AMDH : جثة الشاب المتوفى بأسا الزاك “اختطفته” جهات أمنية من المستشفى

قالت “الجمعية المغربية لحقوق الانسان”  في بيان لها صباح اليوم (الثلاثاء) أن جثة الطالب رشيد الشين الذي لقي حتفه في أحداث “أسا الزاك الدامية” يوم الاثنين 23 سبتمبر، “اختطفت” من المستشفى المحلي للمدينة صباح يوم الثلاثاء 24 سبتمبر، من طرف أجهزة أمنية، .

من جهتها، نقلت مصادر مقربة من والدة الشاب، نفي الأخيرة علمها بمصير ابنها، مؤكدة على أنها توجهت إلى المستشفى، قبل أن تُخبَر بعدم وجود جثة ابنها داخل المستشفى.

وحسب تفاصيل أوردها بيان الجمعية، فإن الذين قاموا بـ”اختطاف” الجثة، قاموا بنقلها على متن سيارة من نوع “برادو”. ونقل البيان تأكيد الدكتور المسؤول أن الجثة تم أخذها من المستشفى دون تقديم التصريح المفترض جلبه من وكيل الملك.

وأضاف البيان أن أم الشاب المتوفي، سارعت إلى سرية الدرك الملكي رفقة مجموعة من سكان المنطقة وهيئات حقوقية من أجل الاستفسار عن مصير الجثة.

وأشارت الجمعية إلى أن قائد سرية الدرك الملكي رفض استقبال أعضاء الفرع المحلي لـ”الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” وبعض الهيئات الحقوقية الأخرى التي جاءت للاستفسار عن قانونية هذا الإجراء ومآل جثة الطالب رشيد الشين.

وكان الموقع قد توصل بتقرير  أولي  صادر عن نفس الجمعية،   حول أحداث مخيم “تيزيمي” ومدينة “آسا الزاك”، حيث كشف عن عشر إصابات متفاوتة الخطورة، ووفاة شاب يدعى قيد حياته، رشيد الشين ذي الـ20 عاما، بعد سماع شهود لأعيرة نارية بمنطقة آسا. فضلا عن مداهمة القوات الأمنية للعديد من البيوت بشكل “عنيف”.

ورصد تقرير الجمعية، بتفصيل، إصابات في مستوايات مختلفة من الجسم لكل من محمد سواخ وعبد الدائم بوزيد، وعبد السلام الشرقاوي، وبوتوميت وباها ولفقير محمد وأكو ابراهيم و يونس لغزال وعثمان عبد الدائم وناجي المحسن.

وتجدر الاشارة إلى أن أحداث “أسا الزاك” الدامية، اندلعت منذ صباح يوم الاثنين 23 سبتمبر الجاري، بعد أن تدخلت القوات الأمنية لهدم أزيد من خمسين خيمة أقامتها قبائل “آيتوسي” و”تركز”، بعد أن توصلت إلى تسوية نهائية مع “آيت زكري”، استكمالا لإجراءات ترسيم حدود مجالهما، بناء على المتوفر لديهما من وثائق تاريخية تعود لسنة 1936 والمرفقة بخرائط في الموضوع.

التعاليق (0)
أضف تعليق