وفاة الشاب التطواني حرقا تشعل الغضب والاحتجاج بتطوان

مباشرة بعد أداء مراسيم الجنازة بمقبرة تطوان للشاب الذي أحرق نفسه احتجاجا بباب سبتة،  انطلقت مسيرة حاشدة باتجاه ولاية تطوان، وقصدت في طريقها كل من إدارة الجمارك  ومنزل أحد رجال الجمارك الذي يحملونه مسؤولية دفع الشاب للإقدام على حرق نفسه احتجاجا باب سبتة.

الشاب التطواني كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة صباح الخميس بأحد المستشفيات، مما ولد معه غضب عارم لدى أصدقائه  وسكان تطوان عموما، وقد طالب الشباب الغاضب من خلال شعاراتهم برفع الحيف على ساكنة المدينة وتوفير فرص الشغل التي تضمن كرامتهم وتجنبهم ويلات هذا النشاط التجاري عبر باب سبتة والذي لم يعد يجنون منه غير الويلات والمهانات أكثر مما يوفر لهم مصدر رزق.

وكانت مجموعة من الفعاليات وعبر مواقع التواصل الاجتماعي قد دعت للاحتجاج تنديدا بوفاة الشاب، واحتجاجا على واقع البطالة والظلم بالمدينة.

التعاليق (0)
أضف تعليق