واياو.. طالب ريفي قست عليه الطبيعة وتحالفت ضده الظروف

لم يكن يتوقع الشاب الريفي المنحدر من بلدة تماسينت ان تتحالف علية الظروف كما تحالفت ضده الطبيعة عندما فقد كل شيء ابان الزلزال الذي ضرب مناطق الحسيمة سنة 2004، وكان الناجي الوحيد في عائلته ، حيث فقد ابويه واخوته وهو في سن 11 سنة.
مراد اياو الطالب الذي يتابع حاليا دراسته بكلية الحقوق بتطوان ، يحكي معاناته التي يقول انها أصبحت مضاعفة بعد حرمانه من منحة متابعة دراسته بالجامعة حيث صعبت عليه الاستمرار في التحصيل العلمي في ظل الوضعية المادية التي يمر بها يضيف المتحدث، رغم المساعدة الهزيلة التي يتلقاها كل ثلاثة اشهر على حد تعبيره.
وأكد مراد في تصريحه انه عازم على خوض اشكال احتجاجية من اجل الاستفادة من حقوقة العادلة والمشروعة وفقا لاحكام قانون مكفولي الامة، مردفا انه راسل الجهات المعنية قصد النظر في وضعيته، الا انه جوبه بسياسة الاذان الصماء من الجهات المعنية يقول مراد.
تجدر الإشارة أن الزلزال الذي ضرب مناطق الحسيمة خلف ازيد من 800 قتيل، وشرد عائلات لازالت تعاني تابعاته الى حدود اليوم، كما هو الشأن بالنسبة لمراد الناجي الوحيد لاسرته والذي اصبح بدون معيل يساعده على مواجهة أعباء الحياة.