هل ساهم خلع طارق القباج لسرواله امام فاطمة الزهراء المنصوري في انتخاب العماري رئيساً للجمعية الوطنية للجماعات المحلية.

بعد الضجة التي أثارتها انتخابات أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للجماعات المحلية بالمغرب و التي عرفت  إعلاميا بحادثة خلع السروال  نتيجة النقاش الحاد الذئ دار بين عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري و طارق القباج رئيس بلدية أكادير ،  تداعيات هذا الحادث انعكست بشكل سلبي على نفسية المسؤولة التي وصفت حتى عهد قريب بالمرأة الحديدية بمدينة مراكش،  تنازل المنصوري عن الترشح لمنصب رئاسة الجمعية الوطنية للجماعات المحلية خلال انعقاد المجلس الوطني لحزب الأصالة و المعاصرة بالرباط لفائدة  فؤاد العماري عمدة مدينة طنجة ، الذي يبقى المستفيد الأول من تداعيات حادث خلع السروال  الذي أجج نار الحرب الإعلامية بين الطرفين ، وكانت فاطمة الزهراء المنصوري قد ذكرت في تصريح سابق أن طارق القباج أهانها و أهان الهيأة السياسية  التي تنتمي إليها  و واصفة إياه بصاحب الخطاب الشعبوي  الذي يحرص دائما على أن يظهر نفسه كضحية لحزب الأصالة و المعاصرة من اجل أن يتصدر المشهدين السياسي و الإعلامي .

 إلى جانب هذا الحدث ، ذكر العديد من المتتبعين و المهتمين بالشأن السياسي بالمدينة الحمراء  أن شعبية عمدة المدينة تراجعت خلال الفترة الأخيرة نتيجة أدائها المتراجع على مستوى البرلمان و تدبير الشأن المحلي .

التعاليق (0)
أضف تعليق