نشطاء عشرين فبراير موزعون بين الدعوة للإحتجاج على صلاح مزوار أوالخروج احتجاجا على الغلاء

بعد المبادرة التي أطلقها بعض نشطاء حركة عشرين فبراير على خلفية فضيحة العفو الملكي على البيدوفيلي الإسباني، هذه المبادرة التي خلقت ارتباكا واضحا في المحيط الملكي وولدت ردود فعل قوية محلية ودولية، عاد بعض النشطاء لإطلاق مبادرة تدعو للإحتجاج ضد تقلد مزوار وزارة المالية وتقديمه للمحاكمة على خلفية “البريمات” التي حصل عليها، بحيث سبق لحزب العدالة والتنمية أن هدد أكثر من مرة تقديمه للمحاكمة بتهمة الفساد.
الدعوة للإحتجاج على مزوار خلقت تباين واختلاف في الرأي بين نشطاء الحركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
في مقابل هذه المبادرة أطلقت مبادرة أخرى تدعو للإحتجاج على الزيادات التي تعرفها وستعرفها المواد الأساسية، ودعت لخلق تنسيقيات محلية تنخرط فيها الإطارات والنقابات.
يذكر أنه سبق لتنسيقيات الغلاء قبل موعد عشرين فبراير أن لعبت دورا مهما في تأطير الاحتجاجات بمختلف مدن المغرب.

التعاليق (0)
أضف تعليق