نجاح القافلة الوطنية للتضامن مع حاملي شهادات الإجازة والماستر المقصيين من الترقية

أقدم يوم أمس الثالث من يناير 2014 العديد من النقابيين/ات على التوجه إلى العاصمة الرباط، في قوافل تضامنية من شتى مناطق المغرب بتأطير من فروع نقابية مكافحة من مختلف المناطق، للمشاركة في مسيرة وطنية بالرباط دعت اليهاالتنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيين من الترقية بالشهادة عبر رسالة موجهة إلى فروع نقابات التعليم وعامة الشغيلة: “قافلة تضامن إلى الرباط يوم 3 يناير 2014 ، ومسيرة وطنية”، قصد التنديد بما تعرض له الأساتذة المقصيين من الترقية والمعتصمين بالرباط من شتى أنواع الإذلال والتعنيف جراء مرابطتهم/هن بالرباط لما يزيد عن أربعين يوما. من أجل المطالبة بحقوقهم المشروعة، ومن ضمنها ترقيتهم بالشهادة أسوة بأفواج قبل 2012 الذين أدمجوا في سلاليم تتلاءم وشهاداتهم والخريجين الجدد الذين تقوم الوزارة بتعيينهم في السلم 10 مباشرة، وأدمجت فيما علقت ترقية فوجي 2012 و 2013 في وضعية شاذة وربطت ترقيتهم بضرورة اجتياز المبارة التي لقيت رفضا من قبل المعتصمين لما تمثله من حيف وتمييز.

لبى نداء المعتصمين عبر بيانات المشاركة في المسيرة الوطنية كل من الجامعة الوطنية للتعلية والمنظمة الديمقراطية للشغل و التنسيق النقابي لنقابات زاكورة. وعرفت هذه المسيرة التي انطلقت من ساحة باب الأحد في اتجاه مقر البرلمان إلى جانب مشاركة الأساتذة المعتصمين، مشاركة العديد من مناضلي إطارات متضامنة نقابية وجمعوية وسياسية وحقوقية ونشطاء من حركة 20 فبراير، لتجسيد تضامنها الميداني مع مطالب هذه الشريحة المقصية من الأطر التعليمية.

رفعت خلال المسيرة شعارات قوية تحمل مسؤولية أوضاع هذه الفئة لحكومة بن كيران وتتوعّد بالتصعيد، إلى أن تتحقّق مطالب المحتجين، وبالأخص المطلب الأساسي المتمثل في الترقّية بالشهادات دون قيد أو شرط أسوة بباقي الأفواج. فيما حملوا مسؤولية توقف أزيد من نصف مليون تلميذ عن الدراسة للوزارة الوصية، والتي تماطلت وعجزت عن حل ملفهم، بل أكثر من ذلك بادرت إلى الإعلان عن المبارة.

ونشير أن الأساتذة المقصيين معتصمين بالرباط لأزيد من أربعين يوما في أجواء البرد والأمطار التي تتهاطل على المدينة من حين لآخر، فقوبلت معركتهم/هن بآذان صماء، وبقمع شديد خلف عشرات المصابين واعتقالات وتابعة 34 معتقلا في حالة سراح، ولم يتنيهم ذلك ولا اقتطاعات الوزارة من أجورهم ولا حتى تهديدها للمضربين بفصلهم عن العمل عن التراجع والاستسلام.

وفي نهاية المسيرة تناول الكلمة كل من المسيد عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التابع للتوجه الديمقراطي للاتحاد المغربي للشغل، وفاطمة أفيد عن المنضمة الديمقراطية للشغل، ومحمد العثماني عن التنسيق النقابي لنقابات زاكورة، عبروا خلال كلمتهم عن تنديدهم لما تعرض له الأساتذة/ات من إقصاء وحيف وتمييز، وعبروا عن تضامنهم اتجاه المطالب العادلة للمقصيين/ات من الترقية بالشهادة، واعتبروا رفض الأساتذة وقاطعتهم للمبارة التي أعلنتها الوزارة حق، حرمت منه الحكومة الحالية والتي تتحمل المسؤولية إلى جانب وزارتها في التعليم فوجي 2012 و 2013، ودعوا وزارة التربية الوطنية إلى الإسراع بحلّ الملف، لوجود تلاميذ ضحايا نتيجة قرارات غير معقولة للحكومة، واعتبروا أمر تهديد الوزارة بفصل المضربين عن العمل يمس بالحق في الإضراب لأن المقصيين مضربين، وليسوا متغيبين أو منقطعين عن العمل.

التعاليق (0)
أضف تعليق