مواطنون و مواطنون مع وقف التنفيد ؟؟؟

منتصر إتري

بدون مقدمات هــــل نحن فعلا مواطنين ؟؟ هل الوطن يعترف بنا ؟ هل لنا مكانة في هدا الوطن ؟؟ هل وطننا عفوا هل هدا الوطـــن يتسع للجميع كما يردد علينا دائما ؟؟ هل فعلا لا يوجد فرق بين هدا المواطن وداك في هدا الوطن ؟؟  هل نحن متساوون في الحقوق كما في الواجبات ؟ هل فعلا القانون فوق الجميع في بلاد نحن مواطنه ؟

أسئلة معلقة الى أجل غير مسمى في وطن لا يعرف الا العائلات الكبيرة ولا يعترف بالكفاءات إلا إدا كانت من عائلة فلان إن توفرت فيه هــده الكفاءة , في المدرسة كما في الجامعة في المستشفى كما في المحكمة في الطريق كما في المحطة في العمل كما في العطالة في المقهى كما في البحــر أنت إبن فــلان لك الحق في كل شيء وأنت إبن فرتلان ما عليك إلا الانتظار تم الانتظار في أحسن الأحوال ،

 المحسوبية الزبونية سياسة باك صاحبي وأنت إبن تلك العائلة هي الرائدة في وطننا عفو ا في وطن نحن محسوبين على أننا مواطنين فيـــه ، وطن يدفع مواطنيه إلى استعداءه،والسبب..تصرفات قوم نصبوا أنفسهم ناطقين بإسم ..لا بل..هم الوطن..فعلا…بلد..يحتقر إلى أبعد الحدود،مواطنيه,,والسبب كما العادة،انتماءهم إلى طبقة الفقراء المعدمين،كل شيء هنا يتراقص أمامك..إلا القانون،فهو الراقص على نغمات المستبدين الذين يعزفون له النغمات التي تطربهم، نعم.. تطربهم وحدهم، وتخدم مصالحهم وأطماعهم اللامحدودة، إلى حد امتصاص دماء وأعراق الناس،فلا شيء يكفيهم،ولا شيء يفقدهم شهية أكل اللحم والعظم،ولا شيء يردعهم عن الإصرار على “هتك” ثروات الوطن ومواطنيه…عفوا..رعاياه..أو إن شئتم ذاك الذي تعتقدون…نحن هذا وذاك، إلا أن يغامر بعضكم،بوصفنا “مواطنين” تكفيك زيارة بسيطة إلى المستشفى بغاية الاستشفاء ، لكي تختار بنفسك،إلى أي فصيلة تنتمي؟؟ البشر القروسطي،أو عبيد حكام وملوك ألف ليلة وليلة،

خذ مثلا….طالب(ة) في جامعة،لكي يضمن بضع أمتار في الحي الجامعي،”غرفة حقيرة” يؤوي إليها بعد عناء يوم دراسي متعب..عليه أن يحمل في بطاقة هويته إسما عائليا يحيل بدقة على عائلة من أولئك العائلات اياهن…أو..أن يحمل هاتفه النقال..أرقام هواتف قوم إن قالوا للشيء كن…فيكن..تلك آلهة الأرض التي غرست جذورها في جسد هذا الوطن الجريح، وأرخت بأغصانها على مواطنيه حتى يعم الظلام على الأعين والعقول، وبعد ذلك…تُقاد كالقطعان إلى حيث المجزرة…مجزرة الإستبداد والإستعباد.

مهلا…لكل الآذان الصاغية،أسجل آخر كلمة لي،قبل الرحيل …..هذا الوطن ليس وطننا…هذا الزمن ليس زمننا…هذا وطنهم..هذا زمنهم….الآن فقط أدركت…..بكل عنفوان،أننا وُجدنا هنا خطأ….في الوقت الخطأ،هو وطننا نحبه ونجله….لكنه حب من طرف واحد….وما أقساه من حب.

 

التعاليق (0)
أضف تعليق