مسؤول بالمعهد الوطني للجيوفيزياء ينفي احتمال تعرض المغرب لتسونامي

مسؤول بالمعهد الوطني للجيوفيزياء، قال في تصريحات للأناضول، إن “المعطيات الواردة في مقال الجريدة المصرية مغلوطة وتفتقد للتدقيق”، مبرزا عدم إمكانية التنبؤ بعواصف التسونامي في ظل عدم إمكانية التنبؤ بحدوث الزلازل، التي تعتبر السبب الرئيس لمثل هذه العواصف”

نفى مسؤول بالمعهد الوطني للجيوفيزياء المغربي (مؤسسة حكومية)، اليوم الاثنين، الأنباء التي نشرتها صحيفة مصرية، والتي تفيد باحتمال تعرض المغرب، يوم 26 ديسمبر الجاري، لـ”أخطر تسونامي في المنطقة”.

وكتبت صحيفة ”الدستور” المصرية الخاصة، مساء أمس الأحد، تقريرا بعنوان: “المغرب مهددة بأخطر تسونامي بالمنطقة نهاية العام 2013″، قالت فيه نقلا عن وكالة أرصاد جوية، لم تسمها، إن المغرب سيتعرض لأكبر عاصفة بحرية في العالم مدة عشرة أيام وذلك ابتداء من يوم 26 ديسمبر الجاري.

وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء، قال مسؤول بالمعهد الوطني للجيوفيزياء المغربي، طلب عدم ذكر اسمه، إن ”المعطيات الواردة في مقال الجريدة المصرية مغلوطة وتفتقد للتدقيق”، مشيرا إلى “عدم إمكانية التنبؤ بعواصف التسونامي في ظل عدم إمكانية التنبؤ بحدوث الزلازل، التي تعتبر السبب الرئيس لمثل هذه العواصف”.

وتساءل المسؤول نفسه قائلا: “هل كان بالإمكان التنبؤ بالزلزال الذي ضرب اليوم سواحل مدينة العرائش وشعر به سكان الدار البيضاء، رغم أنها تبعد عن مركز هذا الزلزال بنحو 340 كيلومترا”.

وضرب زلزال بقوة 4,8 درجات على مقياس ريختر سواحل مدينة العرائش، شمالي المغرب، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية.

وأفاد المعهد الوطني للجيوفيزياء، في بيان، بأن الزلزال وقع في الساعة السابعة و6 دقائق من صباح اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي الموافق لتوقيت غرينتش.

التعاليق (0)
أضف تعليق