مركز جماعة “سنادة” بالحسيمة يتحول الى فضاء للتبول.

توصلنا في موقع “أنوال برس” بموضوع أشبه بشكاية من أحد المواطنين باقليم الحسيمة منطقة سنادة يشكو فيه ظاهرة التبول على جدران مركز جماعة سنادة مما خلق وضعاً بيئاً خطيراً دون أن تتحرك السلطات لوضع حد لهذا الخطر، ونحن في موقع انوال برس  ننشر الموضوع كما توصلنا به .

عبد الغني دودوح
تفشت ظاهرة التبول في مركز جماعة سنادة اقليم الحسيمة على جدران منازل السكنية وعلى ابواب المؤسسات العمومية بشكل مؤسف ومخجل للغاية حتى اصبحت مكانا ملائما لمن اراد ان يقضي حاجته الطبيعية ووصل بهم الحد الى أن بعضهم لا يمكن ان يقضي حاجته الطبيعية إلا في المركز .

هذه الظاهرة اصبحت تشكل كارثة ايكولوجية تهدد المحيط البيئي لمركز الجماعة الذي هو عنوان الجماعة كما تضعنا خاصة في الليل في مواقف محرجة لا نجد خلالها طريقة نغض بها بصرنا ونحن نرى اناس تجرءوا من ثوب الحياء  في اوضاع مخجلة تحت سور منازل سكنية وسور المؤسسات العمومية ، مع  العلم ان بعض الحيوانات تختار اماكن خفية لقضاء حاجتها الطبيعية بعيدا عن الانضار، ساكنة المركز اصبحت تعيش في وسط مزعج وفي بيئة غير سليمة المكروبات والحشرات السامة والروائح الكريهة تعم كل ارجاء المركز وفي فصل الصيف تزداد المعانات اكثر بسبب ارتفاع درجة الحرارة وانقطاع ماء الشروب مما يسهل في انتشار عدة امراض كالكوليرا – امراض الجلد والعين – الاسهال والملاريا ……. هذه الوضعية اصبحت تشكل خطرا على عشرات المواطنين الساكنين في المركز كيف يكمن ان تكون صحتهم وهم يستنشقون يوميا هواءا ملوثا واجسادهم تقرصها حشرات البعوض السامة .

لماذا هذا العنف والازعاج ؟ اين القيم الانسانية  اين القانون اين الدولة صاحبة المشاريع المهتمة بالبيئة والانسان اين مؤسسات الدولة صاحبة الاختصاص في المجال البيئي اين الجمعيات اين المثقفين المحليين اين المواطن ….؟! لا احد يجيب كل شيء ممكن في العالم القروي.

التعاليق (0)
أضف تعليق