محمد أعراص: سجن زايو من أقسى السجون التي مررت بها

كشف محمد أعراص أحد معتقلي الحراك الشعبي بالريف الذي أفرج عنهم بمناسبة العيد، والذي كان يتواجد بسجن زايو بإقليم الناظور عن مدى ظروف السجن القاسية بهذا السجن، حيث يتواجد به عدد كبير من معتقلي الحراك الشعبي بالريف.

وأسر محمد أعراص لأنوال بريس أنه عانى بسجن زايو أكثر من السجون الأخرى التي نقل إليها، هذا السجن الفلاحي في الأصل يعرف اكتظاظا ورطوبة مصحوبة بحرارة زائدة زادت من معاناة المعتقلين، ولا يسمح فيه باقتناء ما يلزم وإن توفرت للسجين بعض النقود.

ولم يقدم المعتقل محمد أعراص المحكوم بعشر أشهر أي طلب عفو، ويعتبر محمد أعراص من المعتقلين المخضرمين على غرار المعتقل محمد أهباض الذي أنهى مدة محكوميته قبل شهر، والمعتقل محمد جلول القابع بسجن عكاشة، حيث سبق وأن قضى مدة اعتقال سابقة بعد خفوت حركة عشرين فبراير، وبسبب نشاطه بجمعية المعطلين بجماعة الرواضي للمطالبة بحقه في الشغل.

وتفاجأ محمد أعراص بحضور حراس السجن في ساعة متأخرة من ليلة العيد، حيث كان قد استسلم للنوم، ولم يتم إشعاره سابقا، ولم تتح له فرصة حتى توديع باقي المعتقلين الذين يقبعون بسجن زايو، ولم يشملهم العفو.

وأطلق سراح 40 معتقلا للحراك الشعبي بالريف من سجن زايو، وتم إرسالهم عبر مجموعات متفرقة طيلة ليلة العيد، لتحاشي دخولهم بشكل جماعي لمدينة الحسيمة.

التعاليق (0)
أضف تعليق