مجموعة من شباب 20 فبراير يقررون مقاضاة جريدة الاتحاد الاشتراكي.

بعد التقرير الذي نشرته جريدة الاتحاد الاشتراكي حول بعض رموز حركة 20 فبراير على مستوى الرباط والدار البيضاء، وما أثاره من نقاش حول طريقة صياغته وكذا المعلومات الذي تضمنها والتي ركزت أساساً على تتبع الحياة الشخصية لهؤلاء ، أصدر الشباب المعنيون بالتقرير بياناً أكدوا فيه نيتهم مقاضاة الجريدة للطريقة غير المهنية التي كُتب بها التقرير ومحاولته النبش في حياتهم الخاصة والايحاء من خلال التقرير أنهم مجرد فاشلين. كما أن العديد من المتتبعين اعتبروا أن التقرير كان مقصودا منه محاولة نعي حركة 20 فبراير وتقديم رموزها مجرد فاشلين في حياتهم الخاصة وبالاحرى أن ينجحوا سياسياً، ليفتحوا المجال لبروز اخرين تحت مسمى حركة” تمرد” المغربية التي تشير أغلب المؤشرات الى دعمها من طرف الثلاثي: لشكر، شباط، العماري.

وفيما يأتي نص البيان الصادر عن الشباب الذين شملهم تقرير “الاتحاد الاشتراكي:

الرباط في 15 يوليوز 2013

بيان

كان الاغتيال و التصفية الجسدية الوسيلة الوحيدة لقتل الأمل في نفوس المغاربة و استئصال الحلم في صدور من حملوه، فكان الاتحاد الوطني للقوات الشعبية أكثر المنظمات الجماهيرية التي عانت من الدسائس و المؤامرات.. اغتيل عدد من شرفاء الحزب، و اختطف شباب في عمر الورد فقبعوا في الزنازين لسنوات و عنوان جريمتهم هو “الأمل”.
مرت سنوات و سنوات، فتحول دم الشهداء إلى مداد تكتب به رسائل الاستعطاف و برقيات الولاء، لكن الحلم انبعث شعلة في يد جيل من بنات و أبناء هذا الوطن، اختاروا العيش كراما في مغرب يحلم بالحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية.
جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، التي لم يتبقى من اشتراكيتها غير صورة يتيمة للشهيد عمر بنجلون على صدر صفحتها الأولى و الناطقة باسم “ما تبقى” من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أطلت على الرأي العام في عددها ليوم الاثنين 15 يوليوز 2013 و تحديدا في صفحة 19 التي تحمل عنوان “جيوبوليتيك”! بتقرير ممتنع عن كل الأجناس الصحفية، يفتش في جيوب عدد من نشطاء حركة 20 فبراير و عنواين بيوت خالاتهم و تواريخ زيجاتهم بالإضافة الى عدد الكيلوغرامات التي فقدوها نتيجة فشلهم المهني و انكساراتهم الاجتماعية المتتالية !
أمام هذا التهجم الغبي وجب التوضيح، أن التقرير الأصفر المنشور في صفحة داخلية من الجريدة إياها، يأتي في سياق “دينامية” مفتعلة تتوخى تغليط الرأي العام من خلال إعلان تمرد على خدام أعتاب الاستبداد الجدد بدل الإشارة بالأصبع الى بيت الاستبداد و الفساد الذي لم يغير عنوانه، كما يأتي “المنشور”، الضارب عرض الحائط بكل مبادئ و أخلاقيات مهنة الصحافة، بهدف التحقير و الاستصغار و الحط من كرامة شباب اختاروا الحفاظ على مبادئهم و التمسك بقيم تاجر بها عدد لابأس به من الساسة “المحنكين”، وذلك بإلصاق صورة الفشل المهني و الاندحار الاجتماعي بنشطاء من حركة جماهيرية بطولية أمام صورة شباب\نموذج يعيشون عبيدا لقروض الاستهلاك المؤدى ثمنها من ريع الدواوين التي تدبج، كل صباح، بيانات تتغنى بفتوحات “السياسة الرشيدة”.
وبناء عليه، نعلن نحن الموقعون أسفله، لكل أحرار هذا الوطن، مايلي:
1 – إدانتنا الشديدة لما جاء في هذا التقرير\الفضيحة من خوض في أعراض الناس و نبش في حياتهم الخاصة.
2 – إيماننا بأن التضييق و التشهير ضريبة أداها شباب حركة لا تعترف بالزعامات الوهمية وقيادتها الفعلية هم كل المؤمنين بمبادئها منذ بداية الحراك الذي سقط فيه شهداء على قارعة الوطن و اعتقل فيه آخرون مازال صوت أغلالهم مدويا في سجون مملكة “الإنصاف و المصالحة”.
3 – اعتزامنا مقاضاة جريدة “الاتحاد الاشتراكي” و المطالبة بدرهم رمزي مع نشر اعتذار كتعويض عن الأضرار التي لحقت بالأشخاص موضوع الإساءة.
4 – تمسكنا بالأمل مع الاستمرار في تجسيد كل القيم النبيلة التي خرج من أجلها المغاربة الحالمين بوطن يحفظ كرامة بناته و أبنائه.

عاش الشعب

الإمضاء:
أمينة بوغالبي
يونس دراز
غزلان بنعمر
نزار بنماط
وداد ملحاف
نجيب شوقي
حليمة لخديم
رشيد البلغيتي

التعاليق (0)
أضف تعليق