مؤيدو الجيش وأنصار مرسي ينزلون إلى الشارع وأخبار عن اندلاع اشتباكات بين الطرفين

تشهد مصر حالة استنفار وتوتر حيث بدأ أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومؤيدو الجيش الخروج في مظاهرات حاشدة في القاهرة ومحافظات أخرى.
وجددت جماعة الإخوان المسلمين والحركات الإسلامية الداعمة لها تعهدها بالاستمرار في احتجاجاتها على ما وصفته بـ”الانقلاب العسكري” على الرئيس المنتخب، واتهمت وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي بدفع البلاد إلى “حرب أهلية”.
في المقابل، كان وزير الدفاع قد أعطى معارضيه مهلة 48 ساعة “للتراجع والانضمام إلى الصف الوطني” رافضا وصف إطاحة مرسي بـ”الانقلاب”.
و تشهد شوارع القاهرة مظاهرات داعمة للجيش تتوجه إلى ميدان التحرير والقصر الرئاسي، بحسب الخطط التي أعلنت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت الكنيسة الأرثوذكسية طلبت من أتباعها الصوم نهارا والإفطار مع المسلمين وسط الحشود في الشوارع.
كما يتوقع أن تتوجه مسيرات مؤيدة للرئيس المعزول إلى أماكن اعتصامات ينظمها أنصار مرسي في ميدان النهضة بمحافظة الجيزة وأمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر.
وذكرت حركة شباب 6 إبريل-جبهة أحمد ماهر على صفحتها الرسمية على فيسبوك أنها لن تشارك في تظاهرات اليوم وأن “الجيش وأجهزة الدولة لا تحتاج إلى تفويض لحماية المصريين ولمواجهة العنف والإرهاب.”
وأضافت الحركة: ” كلمة مطاطة مثل كلمة مكافحة الارهاب يجعلنا نتسائل عن احتمالية استخدامها ذريعة لقمع الحريات واقصاء الخصوم السياسيين.”
ويتزامن ذلك مع قرار القضاء المصري الجمعة حبس مرسي 15 يوما على ذمة التحقيق “لاتهامه بالتخابر مع حماس واقتحام السجون” خلال أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في مصر.
ووجه عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، انتقادا قويا لقرار الحبس قائلا إن “الرد السلمى سيكون فى الميادين بالمليونيات الحاشدة السلمية”.

التعاليق (0)
أضف تعليق