كتاب وشعراء مغاربة يتضامنون مع علي أنوزلا ويصدرون بيان في الموضوع

 

بعد الفرز وتباين المواقف من داخل نقابة الصحافيين بالمغرب والموقف “المتخاذل” لكاتبها العام في قضية اعتقال الصحفي علي أنوزلا، أصدر مجموعة من الكتاب المغاربة بيان يعبرون فيه عن اندهاشهم وشجبهم لاعتقال علي أنوزلا، هذا الأخيرالذي قام فقط بواجبه المهني على حد تعبير البيان، والذي يعتبرون فيه هذا الإعتقال ينذر بعودة سنوات الرصاص والحجز على هامش الحريات.

يأتي هذا البيان بعدما التزم اتحاد كتاب المغرب الصمت في القضية، وقد تصدر موقعي البيان كل من محمد برادة وعبداللطيف اللعبي وطه عدنان وليلى الشافعي، هذه الأخيرة كانت قد أصدرت بيان فردي انتقدت فيه موقف اتحاد كتاب المغرب عندما فشلت في إقناع أعضاء مكتبه بإصدار بيان في الموضوع.

وفي ما يلي نص البيان للكتاب والشعراء المغاربة تضامنا مع اعتقال الصحفي علي انوزلا.

تلقينا ككتاب وشعراء ومبدعين مغاربة باندهاش بالغ خبر اعتقال الصحافي علي أنوزلا ناشر النسخة العربية لصحيفة ” لكم” الإلكترونية، في الـ 24 من سبتمبر 2013، ومتابعته بقانون الإرهاب بتهمة “تقديم المساعدة عمداً لمن يرتكب أفعالا إرهابية، وتقديم أدوات لتنفيذ جريمة إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية”، وذلك على إثر نشره لمقال تضمن رابطا نحو الموقع الإلكتروني لصحيفة “الباييس” الإسبانية يضم بدوره رابطا نحو “شريط فيديو” بثته منظمة “القاعدة بالمغرب الإسلامي “.

 إن اعتقال أنوزلا ومتابعته بقانون الإرهاب، لا لشيء سوى لكونه قام بواجبه المهني المتمثل في نقل معلومة متضمنة في رابط نشرته صحيفة أخرى وعدد من المواقع الإلكترونية، يعيدنا إلى سنوات الرصاص التي طبعت ذاكرة جيل بكامله، ويوحي بأن لا شيء تغير في هذا البلد الذي نحب ولا نتوانى في نقده لأننا نريد أن نراه على أفضل حال وصورة. وبالإضافة إلى كون اعتقال أنوزلا ومتابعته بتهم سريالية يسيء إلى سمعة المغرب إلى حد كبير، فهو أيضا اعتقال للديمقراطية وإجهاز على ما تبقى من حرية الرأي والتعبير.

 فبعد إقبار تجارب عدد من الجرائد والمجلات الورقية التي كانت تنتمي إلى الصحافة المستقلة والقضاء عليها، ها هي نفس الأيدي الخفية تبدأ في محاولة الإجهاز على المواقع والصحف الإلكترونية الحرة. إن آراء ومواقف علي أنوزلا المدافع عن الشفافية وقيم الكرامة والحرية وكل القيم الكونية النبيلة معروفة لدى الجميع، وهو ما يبدو جليا في تحقيقاته ومقالاته التحليلية التي أصبحت مثار إزعاج صناع القرار في بلادنا، نظرا لتناوله بالنقد والتحليل لقضايا حساسة تتعلق بتدبير الشأن العام. وانطلاقا مما سبق نعلن ما يلي: – نطالب بإطلاق سراح علي أنوزلا فوراً، ونحذر من مغبة المس بسلامته الجسدية والنفسية؛ – رفضنا لاعتقاله ومتابعته بهذه الطريقة المهينة للكرامة الإنسانية ولمهنة الصحافة والصحافيين؛ – استنكارنا لحملة التشهير والتحريض التي ما فتئ يتعرض لها علي أنوزلا الذي يشهد له القاصي والداني بنزاهته ومهنيته واستقامته؛ – دعوتنا لكافة القوى الحية المؤمنة بقيم الحرية والديمقراطية إلى توحيد صفوفها والتعبئة من أجل الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة وحقوق الإنسان، وكذا إلى رص صفوف النضال من أجل الانتقال إلى الديمقراطية الحقيقية.

 اللائحة الأولية للموقعين على البيان: 1. محمد بــرادة؛ 2. عبد اللطيف اللعبي؛ 3. موليم العروسي؛ 4. أحمد عصيد 5. عبد القادر بنعلي (هولندا)؛ 6. ليلى الشافعي؛ 7. فتيحة أعرور؛ 8. أنيس الرافعي؛ 9. حسني مخلص؛ 10. عبد الدين حمروش؛ 11. عبدالله المتقي؛ 12. غباري الهواري (بلجيكا)؛ 13. عبد الفتاح الزين؛ 14. علية الادريسي البوزيدي؛ 15. علي الإدريسي القيطوني؛ 16. محمد بنميلود؛ 17. محمد البلبال بوغنيم؛ 18. عبد القادر الدحمني؛ 19. فاطمة الزهراء الرغيوي؛ 20. عبد الهادي السعيد؛ 21. طه عدنان؛ 22. عائشة التاج؛ 23. تيسير عبد الجبار الآلوسي (العراق) ؛ 24. البرلمان الثقافي العراقي في المهجر؛ 25. المرصد السومري لحقوق الإنسان؛ 26. عياد أبلال؛ 27. سعيد منتسب؛ 28. عبد الرحيم الخصار؛ 29. لطيفة باقا؛ 30. أيوب مليجي

التعاليق (0)
أضف تعليق