في وقفة احتجاجية للأطر العليا:المرأة المعطلة بين مطرقة القمع وسندان البطالة

نظم معطلون وقفة احتجاجية أمام البرلمان، يوم الثلاثاء 26 نونبر،  بمناسبة اليوم العالمي ضد تعنيف المرأة منددين بالعنف الذي تمارسه السلطات الأمنية ضد المعطلين بصفة عامة والمعطلات بصفة خاصة، واعتبر المعطلون أنه من الأولى بالسلطات العمومية تقديم صورة جيدة عن احترام حقوق المرأة من خلال تجنب التعنيف الجسدي والنفسي الذي يطال المعطلات في كل مسيرة احتجاجية. رفعت المعطلات شعارات يعبرن من خلاله عن رفضهن لسياسة التجاهل الممنهج الذي تكرسه الدولة في التعامل مع ملفها ألمطلبي والمتمثل في الإدماج الفوري بأسلاك الوظيفة العمومية، كما استنكرت الاستفزازات اللفظية والتدخلات العنيفة التي تتعرض إليه من طرف أجهزة الأمن.

واعتبر المعطلون المنضوون تحت لواء التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011 ومجموعة الإدماج الفوري للأطر العليا 2011 أن كل القوانين والشرائع، جرمت هضم حق المرأة بأي شكل من الأشكال، لكن المعطلات تم هضم حقوقهن من طرف يفترض فيهم القيام برعاية شؤونهن و السهر على أمنهن.

 

 

وتعتبر حاملات الشواهد العليا نساء البلد و مناضلات مغرب الغد، اللائي يعول عليهن لغرس قيم المواطنة الحقة وحب الوطن في الأجيال القادمة، و الحرص على الرقي بالمجتمع إلى صفوة المجتمعات الراقية،ولكنهن  مع ذلك يتعرضن لأبشع الإهانات التي تنتفي معها كل الحقوق وموجبات الكرامة والعيش الكريم.

كما أعلن التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011 ومجموعة الإدماج الفوري 2011 عن تشبثهم بحقهم في الإدماج المباشر والفوري والشامل في مختلف أسلاك الوظيفة العمومية طبقا لمقتضيات المرسوم الوزاري الإستثنائي 02-11-100 وإدانتهم لما يطال الأطر المعطلة من تدخلات قمعية عنيفة،ومطالبتهم بالتعجيل بتسوية ملفهم المطلبي و فتح حوار جاد و مسؤول.

التعاليق (0)
أضف تعليق