في خطوة مشبوهة، الجيش الإسباني يقتحم “صخرة الصفيحة” التي تبعد عن الشاطئ بـ 25 متر بالحسيمة

عرفت المنطقة الشاطئية “الصفيحة” مؤخرا حركة غير عادية ، و ذلك بسبب ظهور نشاط غير معتاد على جزيرتي البر و البحر (الصخرتين المحاذيتين لشاطئ الصفيحية التابعتين للتراب الإسباني على غرار جزيرة النكور المحتلة) ، و قد إنتقل الخبر بين ساكنة المنطقة بما مفاده أن الجيش الإسباني يقوم بتشييد وحدات للمراقبة على الجزيرتين ،

عدسة فري ريف إرتأت أن تنتقل لعين المكان من أجل الإستقصاء عن الأمر ، و هو الأمر الذي أبان عن نوعية الحركية التي تعرفها الجزيرة و طبيعة النشاط الذي يقوم به الجنود الإسبان هناك ،

كاميرا فري ريف رصدت قوارب مطاطية تنتقل من جزيرة النكور صوب الصخرتين المحاذتين للشاطئ كل فترة زمنية معينة و تنقل على متنها طاقما من الجنود (كما يبدو من خلال ملبسهم) ليأخذوا مكان زملائهم الذين كانوا على الجزيرة يباشرون أعمالهم  ، و هذه العملة ظلت تتكرر كل فترة زمنية محددة ، و هو الأمر الذي يفيد وجود عدة فرقاء يباشرون العمل على الصخرة المحتلة بالتناوب لضمان تواصل العمل بدون توقف ، كما تنقل تلك القوارب بعض المواد التي لا يمكن تحديد نوعيتها من البعيد .

و رصدت عدستنا أيضا وجود خيمة عسكرية على الجزيرة و آليات للحفر ، بالإضافة لألواح خشبية و أكياس مجهولة المحتوى ، و لحدود كتابة هذه الأسطر لازال نشاط الطاقم (التابع للجيش كما يبدو من خلال ملابس أفراده) على الجزيرة ، لكن لم تتبين بعد ملامح ما ينوون تشييده فوقها ، فيما تظل الفرضية الأكثر ترجيحا هي قيامهم بتشييد وحدات أو أبراج للمراقبة .

سكان المنطقة الذين صادفهم فريق فري ريف و بعض المهتمين بالإقليم أجمعوا على إستنكارهم لمثل هذه التصرفات الإستفزازية ، و تساءلوا عن سر صمت السلطات المغربية و المسؤولين بالمنطقة ، خصوصا و أن تلك الصخور ظلت لوقت قريب بعيدة عن أيادي الجيش الإسباني و لطالما إستعملها سكان المنطقة في أغراض عدة قبل أن يتم تسييجها من طرف الإسبان و وضع العالم الإسباني فوقها بعد أزمة ما بات يعرف ب”جزيرة ليلى” .

 

 

 

 

 

التعاليق (0)
أضف تعليق