في بيان شديد اللهجة “البام” يصف أحداث اسا الزاك بالمذبحة

على خلفية التدخل الأمني المفاجئ لتفكيك معتصم نظمته قبائل “آيتوسي” بمنطقة “تيزيمي” بإقليم اسا الزاك ليلة الأحد/الإثنين، أصدرت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بيانا شديد اللهجة، نبهت فيه الدولة إلى ” الخطورة غير المسبوقة التي قد تقدم عليها ساكنة الإقليم”، واعتبر البيان أن الأوضاع الماساوية التي تعيشها مدينة آسا جاءت بمبررات “يسوقها المخزن كلما أراد أن يعبد الطريق لفعل من أفعاله الشنيعة” وأضاف البيان ان التدخل الذي وقع في حق المواطنين العزل “جاء ذريعة صمت آذاننا، وأزكمت انوفنا” حسب تعبير البيان.

وشدد البيان على ضرورة التحقيق في وفاة أحد الضحايا، وهو تلميذ عشريني، كانت قد تناقلت مختلف المصادر الإعلامية والحقوقية مقتله بالرصاص، وقال البيان إنه  ” ما لم يتم التحقيق في واقعة استشهاد الشاب رشيد الشين، ومحاسبة الجناة، فإننا نرفض أي تعزية في استشهاده”.

كما شجب البيان ما أسماه أشكال العنف المادي واللفظي الذي “تفنن أفراد المخزن في رسم لوحاته”، وعبر عن تضامنه مع “المعطوبين والعائلات التي هوجمت ببيوتها دون سبب.

وختم الحزب بيانه الشديد اللهجة، بدعوته للمجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى التدخل الفوري وفتح تحقيق نزيه ومحايد في هذه “المذبحة” ، حسب لغة البيان.

التعاليق (0)
أضف تعليق