فيليب رسميا ملك بلجيكا الجديد

الأمير فيليب أدى هذا الأحد اليمين الدستورية أمام البرلمان ليصبح رسميا الملك السابع لبلجيكا،وذلك بعد ساعة ونصف الساعة على تخلي والده ألبير الثاني عن العرش. الملك الجديد أقسم أمام والده وزوجته الأميرة ماتيلدا وأفراد العائلة المالكة ورئيس الوزراء اليو دي روبو،والنواب وأعضاء مجلس الشيوخ.

فيليب أقسم على الالتزام بدستور بلجيكا والحفاظ على استقلال البلاد ووحدة الأراضي.

وقال:”أقسم باحترام دستور وقوانين الشعب البلجيكي،أبدأ حكمي مع الرغبة في وضع نفسي في خدمة الشعب البلجيكي،وتكثيف الحوار مع المواطنين،وسأعمل على ذلك باتفاق تام مع الحكومة، وفقا للدستور.”

وودعت بلجيكا الملك ألبرت الثاني باحتفالات رسمية جرت في القصر الملكي، ليصبح بذلك أول ملك في البلاد يتنازل عن العرش طواعية. ألبرت الثاني وقع على وثيقة تخليه عن العرش في الوقت الذي تحتفل فيه البلاد بعيدها الوطني.

ويذكر أن مجموعة من الصحف أشارت إلى أن الملك الجديد للبلجيكيين سيقوم بإصلاح تاريخي على موارد الأسرة المالكة المالية. هذا ما تقرر في يونيو حزيران. هو وزوجته، الملكة المستقبلية، سيستثنون من هذه الإجراءات، غير أن باقي أفراد الأسرة عليهم أن يراجعوا أسلوب حياتهم، كما سيخضعون للضريبة، في حين أنهم حتى الآن لا يدفعونها فحسابات النظام الملكي طي الكتمان. هذه هي الميزانية الملكية الرسمية، باختصار ما تخصصه الدولة للملك ليؤدي مهامه. 10 فاصل 6 مليون يورو، ثلثا هذا المبلغ للأجور، والباقي لصيانة القصور، والزيارات الرسمية، التدفئة والكهرباء. لكن هذا الرقم مضلل. لأن أكثر من نصف النفقات المتصلة بالملكية تأتي من خارج ميزانية الملك، ومن قبل مختلف الوزارات. وهذا ما يسمى بالتكاليف الخفية، وقد تصل إلى 17.8 مليون يورو.

الموضوع لا يتوقف عند هذا الحد، فأعضاء العائلة المالكة، كما الملكة فابيولا وغيرها من أطفال الملك يستحصلون على عطايا أميرية، والتي سيتم إلغاؤها بهذا الإصلاح. سيستمرون بالحصول على مبالغ ولكن أقل، بينما على أولادهم أن يعملوا.

التعاليق (0)
أضف تعليق