فصيل الطلبة القاعديين في ذكرى استشهاد الحساني: لسنا ممن يبكون شهدائهم بل نواصل المسير في خطاهم من أجل بلوغ وصيتهم الحمراء

الصورة : الشهيد كمال الحساني في إحدى الأروقة الخاصة بالأيام الثقافية لفصيل الطلبة القاعديين بوجدة

أصدر فصيل الطلبة القاعديين بيانا وطنيا بمناسبة الذكرى الثانية لإغتيال كمال الحساني الذي تربى بين أحضان هذا التنظيم الطلابي أيام الجامعة بموقع وجدة،حيث اعتبر البيان الذي توصلنا بنسخة منه أن هذه الذكرى تأتي في وقت “مازال ومازال المناضلون المخلصون لهذا الوطن الجريح يتعرضون للإغتيال والإختطاف والإعتقال والتعذيب والمحاكمات والعنف والاعتداءات” في زمن –يضيف البيان- يتحدثون فيه عن (الديموقراطية ، العهد الجديد …) لازال أبناء وبنات شعبنا يطاردون في الشوارع يلاحقون في البيوت وفي المدارس والمعامل والجامعات ، تارة باسم الأغلبية والأقلية وتارة باسم العدالة والتنمية.

وبعد تذكيرهم بخصال ونضالات رفيقهم في التنظيم سابقا الشهيد كمال الحساني يواصل البيان ” فإننا لسنا ممن يبكون شهدائهم بل نواصل المسير في خطاهم من أجل بلوغ وصيتهم الحمراء . ونؤكد على أن التشبث بهويتنا المرجعية المجسدة في الماركسية اللينينية هي أفضل مرشد للعمل من أجل مواصلة الكفاح الطبقي وإطلاق العنان لإنتاج أشكال نضالية تؤجج الصراع الطبقي بالبلاد وتضع قطار التغيير الثوري المنشود على سكته الحقيقية.”

وهذا نص البيان:

 

الإتحاد الوطني لطلبة المغرب                     الأحد 27 أكتوبر 2013    

 فصيل الطلبة القاعديين

 

بـــيـــان وطـــنـــي
في الذكرى الثانية لاستشهاد رفيقنا الغالي كمال الحساني

بحلول يوم 27 أكتوبر يكون قد مرت سنتين على جريمة الإغتيال السياسي في حق شهيد الشعب المغربي البطل كمال الحساني ، بطعنات خنجر الغدر والجبن والنذالة ، طعنات لم تترك له فرصة لا للدفاع ولا للمقاومة إنها طعنات إغتيال مخططة …طعنات جريمة وإرهاب وإنذار مبرمجة ، فمن أجل التأكيد على أن حروف التاريخ مزورة حين تكون بلا دماء، فإن رفيقنا منذ التحاقه بالحركة الطلابية أبى إلا أن يكون مناضلا قاعديا ذو قناعات صلبة دافع بقوة عن رفع راية الماركسية اللينينية داخل الجامعة المغربية ضد مختلف تلاوين الفكر البرجوازي بجميع لبوساته الظلامية الشوفينية والإصلاحية ، وإننا في فصيل الطلبة القاعديين ننتصر دوما في التاريخ فإننا نقبل أن نلعب دور حراس الشهداء من هواة الرثاء الذين يتربصون بخيرة أبناء هذا الوطن حين يسقطون في ساحات الجامعات أو في الشوارع والأزقة .
مرت سنتين على الجريمة ولازال شعبنا بفقرائه وعماله وأطفاله ونسائه الفريسة الرسمية لنظام القهر والتعسف و الإستغلال والتبعية ،إنها التضحية المعلنة للإضطهاد الطبقي ، للقمع السياسي والإرهاب البوليسي .
في زمن يتحدثون فيه عن (الديموقراطية ، العهد الجديد …) لازال أبناء وبنات شعبنا يطاردون في الشوارع يلاحقون في البيوت وفي المدارس والمعامل والجامعات ، تارة باسم الأغلبية والأقلية وتارة باسم العدالة والتنمية
تنتصب الذكرى الثانية ومازال المناضلون المخلصون لهذا الوطن الجريح يتعرضون للإغتيال والإختطاف والإعتقال والتعذيب والمحاكمات والعنف والاعتداءات الجنسية تزيد انتشارا واتساعا ، وحملات الكذب والتضليل والديماغوجية تعم وسائل الإعلام ، كلها تستهدف ذاتا واحدة جسما واحدا وجسدا واحدا ، ذات وجسم وجسد الشعب بعماله وفلاحيه الفقراء وبنسائه …
وإننا نؤكد أن الشهيد كمال الحساني من طينة الشهيد عبد اللطيف زروال وعلى نهجه وعهده قضى حياته مكرسا إياها لخدمة الشعب المغربي من أجل بديل ثوري حقيقي بقناعات الشيوعي الصلب الذي لا يلين أو يهادن مهما كانت الظروف أو الأحوال .
إننا في فصيل الطلبة القاعديين على قناعة تامة بأن النضال الطبقي ضد النظام اللاوطني اللاديموقراطي اللاشعبي من أجل بلوغ الحسم وقلب الموازين لصالح قوى الثورة في البلاد يستلزم تضحيات جسام ، ويضع نصب أعيننا دوما الجدلية القائمة بين الاعتقال والاغتيال كخيارات رجعية ينهجها النظام الطبقي ويتفنن في أساليب تطبيقها مستهدفا بذلك خيرة من يعملون من أجل غد أفضل يستحقه كل من يحمل لقب إنسان في العالم كله وليس في هذا الوطن الجريح فقط ، لذلك فإننا لسنا ممن يبكون شهدائهم بل نواصل المسير في خطاهم من أجل بلوغ وصيتهم الحمراء . ونؤكد على أن التشبث بهويتنا المرجعية المجسدة في الماركسية اللينينية هي أفضل مرشد للعمل من أجل مواصلة الكفاح الطبقي وإطلاق العنان لإنتاج أشكال نضالية تؤجج الصراع الطبقي بالبلاد وتضع قطار التغيير الثوري المنشود على سكته الحقيقية ، فلا إصلاحية ولا رجعية في زمن الانتقال من الرأسمالية الى الإشتراكية ، بل الرهان كله على المشروع الثوري المستند إلى علم الطبقة العاملة : الماركسية اللينينية ، هذه هي مهمة كل المناضلين والمناضلات الثوريين/يات والماركسيين اللينينيين/يات ، مهمة طلائع الطبقة العاملة والفلاحين والمثقفين الثوريين من أبناء هذا الشعب ، إن هذه المهمة واجب تاريخي تفرض شرعيته ومشروعيته وراهنيته وطابعه الإستعجالي ، القمع الأسود والنهب الشره والتفقير الخطير المتصاعدين باستمرار ، الذي يمارسه النظام اللاوطني اللاديموقراطي واللاشعبي بكل ترسانة قمعية الفاشية .
ففي ذكراك الثانية رفيقنا الغالي كمال الحساني يعاهدك رفاق دربك على النضال المستميت من أجل الإنتصار لقناعتك وكل الشهداء الشيوعيين الذين سقطوا في الحرب الطبقية الضروس الى أن يكتمل المشروع البديل فأنت ومن هم من طينتك من الشهداء ستظلون دوما وأبدا البوصلة الحقيقية لتوجيهنا نحو استكمال مهمات البناء الثوري ، ولنا في فصيل الطلبة القاعديين كل الإعتزاز والفخر بأن ناضلت في صفوف هذا التنظيم ودافعت عن مواقفه وقناعته ضد النقيض الرجعي بشتى تلاوينه وضد كل الخونة والمرتدين .
فلن ننسى يا شهيد ولن نسقط في المستنقع ، لن نسقط في الخطيئة فذكراك ترفض المحو وترفض المسح وترفض النسيان ، سنناضل سنقاتل …سيفتخر هذا الوطن بالإنتماء اليك .
إذن انسجاما ومبادئ وقناعات هذا الشهيد وكل الشهداء ( عبد اللطيف زروال – سعيدة المنبهي – أمين التهاني …) وسيرا على بلورة خطهم السياسي والإديولوجي ، ووعيا منا كفصيل الطلبة القاعديين بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا نعلن للرأي العام الوطني والدولي مايلي :
تشبثنا ب :
الماركسية اللينينية الإجابة العلمية على التناقضات القائمة في عصر الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية .
الخط الإيديولوجي والسياسي لمنظمة الى الأمام الخط السديد لبلورة التكتيك والإستراتيجية لطموحات الشعب المغربي في التحرر والإنعتاق عن طريق الثورة الوطنية الديموقراطية الشعبية في وطننا الجريح .
التصور السياسي لفصيل الطلبة القاعديين ، الإجابة العلمية والعملية لمعضلة الحركة الطلابية .
خيار النضال الجماهيري الواعي والمنظم السبيل الوحيد من أجل توحيد نضالات الحركة الطلابية للمساهمة في تجذير الوعي الطبقي في صفوف الجماهير الشعبية .
النضال ضد الإعتقال السياسي على أرضية طبقية ثورية .
تنديدنا ب :
كل المؤامرات السرية والعلنية التي تحاك ضد فصيل الطلبة القاعديين والمحاولات التشويهية لهوية الشهيد .
كل المؤامرات الظلامية الرجعية والشوفينية التي تحاك ضد الإتحاد الوطني لطلبة المغرب .
الحملات القمعية الدموية التي تشن على نضالات شعبنا البطل وضمنها نضالات الجماهير الطلابية .

سقط الشهيد ، اعتقل الثوار، عاشت الثورة
لن يمر التخاذل لن تسقط الراية

عاش فصيل الطلبة القاعديين
عاش الإتحاد الوطني لطلبة المغرب منظمة
جماهيرية ،ديموقراطية ،تقدمية ومستقلة

التعاليق (0)
أضف تعليق