فبرايريو طنجة يعودون إلى ساحة التغيير للتنديد بواقع القمع والإعتقالات ومحاكمة النشطاء


استمرارا في الأشكال النضالية التي تخوضها حركة 20 فبراير وكما كان مقررا في النداء الذي دعت فيه الحركة عموم المواطنين إلى الحضور و الالتفاف حول أشكالها النضالية، نظمت حركة 20 فبراير طنجة شكلا نضاليا يوم الأحد 22/12/2013 بداية من الساعة الخامسة بساحة التغيير بني مكادة.

 ابتدأ الشكل النضالي وكالمعتاد برفع شعارات مفتلفة  تدين واقع الفقر و التشرد الذي تعيشه أوسع الفئات الشعبية، وتندد بواقع الاعتقالات التي يتعرض لها مناضلي الحركة (المعتقل رتاح رتاح سنواصل الكفاح/ أولاد الشعب جوعتوهم ولادكم قريتهم/ رغم القمع والسجون لازلنا صامدون…….).كما تميزت هده الوقفة برفع صور معتقلي حركة فبراير بطنجة (سعيد الزياني ,رشدي العولة,أيمن الحداد..) وصور بعض معتقلي الحركة الطلابية المضربين عن الطعام في مجموعة من السجون المغربية،

 وكان لحضور بعض مناضلي حركة 20 فبرلير الدار البيضاء و على رأسهم أحد معتقلي الحركة الذي لا يزال في حالة سراح مؤقت (ربيع هومازين المعروف بالساخط) قيمة مضافة للشكل النضالي سواءً من خلال شعارتهم التي تفاعلت معها أوسع الجماهير أو من خلال مداخلة ربيع هومازين الذي أكد في مداخلته من خلال تجربة الاعتقال التي خاضها داخل السجن بأن السجن و الاعتقال لن يثني المناضلين عن استمرارهم في درب النضال، و أكد أن المغاربة في سجن عمومي يفترض بهم النضال من أجل التحرر من العبودية .

وقبل انتهاء الشكل النضالي أكد احد مناضلي الحركة بالموقع على استمرار حركة 20 فبراير طنجة في نضالها رغم كل المؤامرات و القمع التي يتعرض لها مناضلي الحركة حتى تحقيق مطالبها المشروعة الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية كما أدان سياسة الأذان الصماء التي يتم التعاطي بها مع معركة المضربين عن الطعام الذي تجاوزت أكثر من شهر في بعض السجون .

التعاليق (0)
أضف تعليق