عن سوريا ومصر .. والمعادلة الإقليمية الحاسمة.

العديد من رفاقي وأعزائي كتبوا عن سوريا، ثم عن مصر وتركيا.. وعما يعتمل في ذاك الفلك المتداخل.

غاية هذا التدخل المقتضب، الموجه خصوصا لهم، هي أن أجهر باختلافي مع معظمهم، نظرا لخطورة الوضع وتعقيداته. وأوضح ملامح وجهة نظر التي أنهل منها؛ فلا يجب لأحدنا ادعاء رأي “خاص” في قضايا على هذه الدرجة من التعقيد والجسامة، وإلا كان الأمر من نظير التنطع وضعف استشعار المسؤولية لا غير.

أعترف أن هذا التحليل مزيج من أطروحات متداولة –وبينها تفاوتات- ولكنها تنطلق في توصيف الواقع من عناصر حاسمة، وقد عملت ما أمكنني على تطويرها.

أولا: الثورات العربية، أو الحاجة المتعطشة إلى الديمقراطية:

حاجة الشعوب العربية إلى الديمقراطية والكرامة حاجة حيوية. والثورات المجملة تحت عنوان “الربيع العربي” كان هذا الظمأ المتفاقم وراءها.. ظمأ إلى الدمقراطية بالمعنى العام؛ وخصوصا بما تنطوي عليه من كرامة… لذلك، فالقول بأن الثورات هي “مؤامرة” لا سند له ولا يوجد كيان عقلي سليم يستقبله… تماما كما هو التمثل القائم على كون الإسلاميين “انقضوا” على الثورات فخطفوها ومحوروها وفق مصالحهم وتصوراتهم الماضوية الدكتاتورية… فكلا الأمرين حكم قيمة لا يرقى إلى مستوى التحليل والنظر إلى المحيط الإقليمي والعناصر المؤثرة فيه.

الخلاصة الأولى إذن هي أن حاجة الشعوب إلى تنفس الهواء والكرامة كانت قوة الدفع الرئيسة للثورات المستمرة والممكنة في كل حين.

غير أن تقديم الثورات كأنها “لذاتها” وتتحكم في مساراتها مؤثرات “في ذاتها” فيه كثير من السطحية. وهنا مكمن التفاوت في النظر إلى الأشياء يا أعزائي.

فالقوى الإقليمية، كل حسب مشاربه ومآربه، عملت جاهدة على حصد القدر الأكبر من الكسب، أو –بالحد الأدنى- تخفيف الضرر. فمن غير المعقول تصور فقدان نظام حسني مبارك أمرا هينا على أمريكا والحركة الصهيونية. والأمثلة متعددة. كما أن قطر والسعودية وسوريا –كلاعبين مهمين بالمنطقة- دخلوا في استقطاب حاد، وكل يحاول إقناع الغرب بجدوى اختياراته… ضمن هذا السياق يتأتى فهم “ترويض” الإسلام السني المعتدل كما حالة إخوان مصر وحماس فلسطين…

أما القول ب”انقضاض” الحركات الإسلامية على الثورة، فمجانب للواقع العنيد.. العنيد.. هؤلاء انغرسوا في عقول وقلوب الشعب المظلوم لتوفرهم على الثلاثية  الذهبية: الصدق، الانضباط والصمود أمام ظلم الحكام.

للتدليل على ذلك، أفتح قوسا لأسوق مثالين مختلفين في الزمن والرؤيا، قاسمهما الثلاثية الذهبية:

مثال أول: لقد أنشأ القاعديون حالة ناذرة من التعاطف الطلابي وحتى الشعبي ، فهل كان لهم برنامج أو تصور حاشد لهذا الاصطفاف؟ أليست الثلاثية الذهبية المشار إليها سابقا وراء ذلك؟؟ وتلك- يا للأسف- قيم ذاهبة نحو الاضمحلال من صفوف اليسار؛ وهو ما يفسر –ولو جزئيا- انحساره المستمر.

مثال ثان: اعتمدت جل حركات مناهضة الاستعمار على الوجه الإيجابي المشرق للتراث والمخزون النفسي الجماعي للأمة (ضمنه الدين كمكون قوي طبعا)… مثالنا في هذا المقاوم المغربي عبد الكريم الخطابي (وهو مرجع عالمي في الصدق والنضال). فالكل يعلم أنه يلقب باللقبين الدينيين “المجاهد” أو “الأمير”. كان ضالعا في قضايا الدين وقد ساعده ذلك على الانغراس في قلوب المغاربة. هذه الميزة لم تمنعه من إنتاج برنامج متماسك ورؤيا غاية في الدقة  لمشروعه الذي عز نظيره آنذاك… لا أقول إنه “إسلامي”، ولكن أؤكد على أن استناده للدين لم يفسد لقضية أمرا.

لعل الكل يعرف قصة المناضل “هوشي مينه” حين طلب من المجاهد عبد الكريم الخطابي أن يفتي للجنود المغاربة العاملين في صفوف الجيش الفرنسي بعدم جواز مقاتلة الفيتناميين فكان له ما أراد.

 ثانيا: الإسلاميون والثورات الديمقراطية.

ملاحظة أولى مفادها أن الإسلاميين –كجزء مهم من النسيج الاجتماعي والسياسي- كانوا ضمن الثائرين في جل الانتفاضات. والحديث هنا عن الاسلاميين الذين يصح –تجاوزا- وضعهم تحت راية “الإخوان المسلمين”. أما “الجهاديون” أو ما يستحسن -لغاية تحليلية تاريخية-  أن ينادوا “الوهابيون” فتلك “حكاية أخرى” سأكتفى باختصارها في الآتي: كانوا الأداة المثلى لإنجاز سايكس بيكو، ولا يزالون الوسيلة المثلى لكل مشروع مدمر لا يبقي ولا يذر في المنطقة برمتها… المال والعنف والتحريض الطائفي… الرعب ببساطة.

التمييز هنا مهم جدا؛ فبعض التحاليل لا تفرق بين “القنافذ” فتسقط في المحظور وتفوت على المجتمعات ذات المخزون النفسي الجماعي الإسلامي فرصة التدرج العسير نحو الديمقراطية.

من الحركات السياسية التي أنشأت مع –أو حتى قبل- الدولة الوطنية في مجتمعاتنا نجد حركة “الإخوان المسلمين”. وقد كانت هذه الحركة فاعلا مهما في العديد من الأحداث الحاسمة خصوصا في مصر وفلسطين. لكن المشكلة الملازمة لها هي أنها بقيت كيانا منغلقا لا يرى في الآخر إلا “جاهليا” أو “مارقا”…

الأدهى أن التعصب الاديولوجي هذا أقحم مجموعات الاسلام السياسي في حرب رديئة على قوى اليسار. لم يتردد بعضهم في الاستقواء ب”الحكم الجبري” والتواطؤ معه. تماما كما خاضت الوهابية الرجعية الحرب في أفغانستان نيابة عن قوى الاستعمار العالمي.. فكان الدمار والتخلف الأزلي.

لم تفصح جماعات الإسلام السياسي عما يؤكد ولو إمكانية تعايشها مع الديمقراطية -فأحرى المناداة بها أو اعتناقها تصورا للعمل. القبول بالديمقراطية أسلوبا ووسيلة لدى معظم هذه الجماعات جاء متدرجا ومحتشما حتى أنه لا مبالغة إن قلنا أنه لا يتجاوز العقدين أو ما يناهز… جاءت الثورات العربية وأقحمتها إقحاما في هذا الاختيار.. وحسمت التردد. كأنه توريط مفاجئ سببه حجم الزخم… إنها –حسب رأيي المتواضع- فرصة ذهبية يجب القبض عليها بالنواجد.

صحيح أن بعض ممارسات هذه القوى لازالت تمس بالأصول التعاقدية للممارسة الديمقراطية، لكن الأشياء ينظر إليها بالمنطق المقارن…

إني لا أفهم مثلا أن يتدافع الناس في انتقاد جماعة العدل والإحسان المغربية ضمن حركة 20 فبراير، والحال أنها كانت قوة عددية مهمة ومنضبطة؛ بل خصوصا بعدما أشهرت –باحتشام وتردد كبيرين ولكنه تحول جوهري- قبولها بالدولة المدنية ضمن النقط العشر المعلومة… فلمصلحة من يكون كبح تطور جماعة –ظلت سنين منغلقة- على مبادئ الديمقراطية مهما كان ضئيلا وحتى شكليا، والحال أنها جزء من المشهد المغربي بأبعاده المتداخلة؟؟؟ ولمصلحة من يكون تراجع حركة 20 فبراير اليوم؟؟؟ لو أن واحدا منا تجر د من كل مقدمات وواجه هذا السؤال بشجاعة لرفع كثير من اللبس: من الجهة التي كانت أول من وجه سهامه نحو جماعة العدل والإحسان في 20 فبراير؟ بل متى؟ أجل متى؟..

من حيث لا ندري (سيكون مؤسفا إن كان بعضنا يدري) نجر البساط من تحت كل جموح متدرج نحو قبول السلمية والتعددية ونفرغ الزيت في بركان التشدد والتطرف الأعمى الجاثم بجوارنا والجاهز بالمال السعودي والإماراتي الوفير… ليبيا “ما بعد الثورة” ذاهبة إلى المجهول وسوريا ستكون قد ذهبت لولا موقعها الإقليمي .. والعبرة ستكون متأخرة بالآتي طالما لم تتحقق بالفائت.

أما بعد؛ فإن البعض لم يتردد في أن يشهرها علانية: شفيق ولا مرسي.. فيا عجبا من دائل أنت سيفه!!! في الدور الأول من الانتخابات المصرية، على اليساري أن يدعم الاتجاهات اليسارية ولو من أجل “أصوات تأسيسية”. أما في الدور الثاني فالأجدر أن نصرخ –خشية عودة اللصوص الدكتاتوريين الرجعيين المتخاذلين- كل شيء عدا فلول القمع والرجعية.

وكثيرون اليوم لا يهتمون بالخطورة الإستراتيجية لإجهاض تحول جنيني نحو الديمقراطية من طرف العسكر… الأشياء هكذا بلا لف ولا دوران يا أعزائي..إنه مثال سيء سنواجه به يوما حينها يصير “سندا صحيحا” لكل ذي حاجة وما أكثرهم.. إنه دفع نحو التشدد والتطرف ونكران الآلية الديمقراطية.

القاعدة الاجتماعية للأنظمة المستبدة القائمة في المنطقة مكونة من لصوص محترفين، طفيليين وبائعي الوطن… فالمشكلة أننا لا نتواجه –كيساريين- مع أطروحة ليبرالية متكاملة (أو حتى منقوصة).. لا نواجه الرأي بل نواجه اللصوصية واقتصاد الريع، تحت حماية القمع الرهيب.. وذاك حال النظام المصري مثلا. وذلك ليس حال جماعة الإخوان المسلمين. بل الأمر يتعلق بكيان يميني له امتداده الاجتماعي المؤكد. ويصح أن نصارعه من أجل المجتمع الذي ننشد والذي يختلف –في الصميم- مع ما يتصورون.. وعلى محك الإعمال تنفرج الأمور وتتضح الرؤى.

وأما بعد؛ فقد خرق الكثير منا جدار الصمت “اليساري” عندما صارت فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية مادة دسمة له.. هذا موضوع آخر له جزئياته وتلابيبه الخاصة، سأكتفي بقول التالي: لنتابع مواقف اليسار الفلسطيني واللبناني ذات الصلة بالموضوع، ونتمثل قيمة موقف وتحاليل هذا اليسار الواقع  تحت النار…

ثالثا: المعادلة الحاسمة

أثير الانتباه –أولا- إلى بعض الانزياح الذي بدأنا نشاهده في خطاب بعض اليسار. صار التركيز المفرط على تيمات ما أنزل بها فكر اليسار من سلطان؛ من نظير  “الحقوق الفردية” و “الشأن الداخلي”…

أليست القضية الاجتماعية أساسا، وقضية الديمقراطية لاحقا هي عماد التصور اليساري؟ أوليست واسطة العقد في هذا التمثل هي قضية مناهضة الامبريالية والاستعمار، وإسناد حركات التحرر والقضية الفلسطينية في قمتها..؟ أليس هذا صحيحا حتى أخذا في الاعتبار ركام المراجعات التي أقامها ويقيمها اليسار اليوم؟؟.

وضع اليسار ضمن التطورات الكبيرة التي تعرفها المنطقة –للأسف- ضعيف بل هامشي. والمطلوب استعادة الموقع الطبيعي لليسار. أما السبيل فهو استعادة المصداقية المعهودة لليسار عبر اعتناق قضاياه الأولوية: التحرر (وطبعا مناهضة الاستعمار ودعم المقاومة)، الديمقراطية والعدل الاجتماعي.

فهل يمكن –على سبيل المثال- تحقيق الحرية والديمقراطية بدل النظام القمعي القائم في سوريا مع الحفاظ على شوكة المقاومة في المنطقة؟ نعم ممكن.. ولكن اللاعبين الإقليميين الأساسيين لا مصلحة لهم في ذلك. بل تتركز أهدافهم على تقليم أظافر سوريا وإرغامها على التخلي عن المقاومة، لا شأن لهم في دمقرطة سوريا من عدمها… ولو فرضنا أن النظام السوري أعلن صراحة تخليه عن دعم المقاومة لانتهت اللعبة مساء قبل الصباح.

وهل يمكن في حال صعود تيار “إسلامي معتدل” التعايش مع بعض التجاوزات التي قد تصدر منه في انتظار استعادة زمام المبادرة. أتصور الأمر ممكنا، بل لا بديل عنه إلا أحد الأمرين (بفتح الميم وتشديد الراء):

إما اللهاث وراء إملاءات غربية مشبوهة ترمي إلى فرض نماذج لا علاقة لها بالواقع؛ فيفقد اليسار الهوية وسبب الوجود أساسا..

وإما الاستسلام إلى حرب أهلية داخلية مؤشراتها مرتفعة في جميع أقطار المنطقة، لا ينتظر ممولوها إلا ساعة الصفر/ اللحظة المناسبة.

إن تحقيق هذه الغايات “التأسيسية” وسط هذا التعقيد هو جوهر ما أسميه المعادلة الحاسمة.

رابعا: تبديدا لكل غموض:

أ‌-  ضدالسطحيةوضحالةالتحليل:

سيقول أحد هواة الضحالة: فلينخرط هذا في جماعة إسلامية!!. أجيبه على الفور: انخرط أنت في صف الفلول، أو في البوليس المغربي أو حتى في CIA (أو أكثر بعض الشيء) فإنهم “يحاربون الإرهاب”.  كما أن السعودية مبتهجة جدا… جدا لزوال مرسي، فابتهج أنت…

أدعو بمودة وصدق لا مواربة فيهما إلى تحاليل لا مواقف جاهزة تحت أقبية “أيديولوجية”… أدعو إلى استحضار ما أمكن من العناصر لبلورة الموقف / الفكرة.  وأدعو -مشددا الدعوة- إلى متابعة التحاليل ذات الصلة بالمشاريع المتناطحة الموجهة إلى المنطقة (خصوصا فلسطين والشرق الأوسط)… أدعو بصدق وود إلى محاولة النفاذ إلى التلابيب الصغيرة، هو الأمر الذي لا أدعيه ادعاء تاما، ولكن أدرك قيمته فأدعو له.

ب‌- ضدالمشروعالصهيوني:

تذكير لابد منه: مجمل يسار العالم اعتبر فلسطين  نقطة الصراع الأهم مع الامبريالية العالمية.

بوضوح ودون تغليف: العار الكبير الضخم على جبين المجتمع الدولي هو استمرار الاستعمار.. تلك حالة فريدة هي بالضبط الكيان الصهيوني العنصري.. فمهما كانت الظروف، إني مساند لكل ما قد يؤدي إلى زوال هذا الحال / العنت… مساند للمقاومة بكل أطيافها دون شرط. وإذا كان واقع الحال يقول إن المقاومة الأكثر تأثيرا في الأرض –بفلسطين ولبنان- إسلامية، فالدعم اللامشروط للمقاومة… كيف لا والأبعاد والنتائج المتحققة من عملها تحررية جوهريا. لعل العديد منا لا يتمثل حجم الاختراق الاستراتيجي الذي حققته المقاومة اللبنانية في تموز 2006… يعلمه عمالقة الصهيونية بالتأكيد وقد حركوا أكثر إمكانياتهم دمارا للحيلولة دون استمرار مفاعيله (موضوع مستقل قد تأتي فرصته).

وإن سوريا –الحالة الشعبية والنظام القائم- كانت من أقوى حلقات مواجهة المشروع الصهيوني. إنها الظهر الواقي والداعم الدائم لحركات المقاومة دون لف ولا دوران…كان ذلك في عز الانحدار الرسمي عربيا وفلسطينيا. وكان ذلك أمام ضخامة المشروعين القطري والسعودي (المختلفين طبعا) الموجهين إلى المنطقة، وحتى أمام انحدار حركة حماس ورضوخها للأمر الواقع (قطريا).

في سوريا، هناك حاجة إلى الديمقراطية. وقد عبرت عنها الانتفاضات السلمية التي أطلقت الشرارات الأولى. وفي سوريا مناضلون ديمقراطيون مناهضون للنظام يكتوون بنار مواقفهم وسط اكتساح  الفوضى والعنف الأعمى.

وفي سوريا شيء أكبر من كل ما قيل: مشروع تدمير سوريا ثمنا لموقفها وموقعها. هذا المشروع هو الطاغي اليوم وهو السائر يمشي حيا يرزق. هذا المشروع هو ما تجب مواجهته أساسا ثم حفظ مطالب الشعب المحقة ثانيا.

للعقلاء هذا السؤال: متى كانت السعودية داعمة لأي تباشير لمشروع ديمقراطي؟ بل دفعت السعودية بقواتها (المعروفة بدرع الجزيرة) في البحرين لمواجهة مطالب المحتجين السلميين رغم بشاعة القمع.

تذكروا كم منا من هلل يومها لإزاحة “الدكتاتور صدام حسين” وتذكروا حجم الانكسار العراقي مذ ذاك…

ت‌ المشروعاليساريهوبالضبطبديلالإسلامالسياسي:

رب قائل: لندافع عن مشروعنا، ومالنا ومال الآخرين؟ السياسة -يا أعزائي المناضلين المخلصين- لا ترحم. بل يتعين إنتاج الموقف المناسب قبل فوات الأوان. والأشياء متداخلة. ويتعين دائما استحضار الإطار المرجعي لليسار وأهدافه الاجتماعية وغيرها.

والحال في مجتمعاتنا –كما أسلفت- أنا لا نواجه مشروعا ليبراليا متماسكا، بل جماعات من اللصوص والناهبين… نواجه استمرار إعاقة المرور إلى الديمقراطية. نريد بناء الديمقراطية…

أتصور أنه بعد المرور إلى الديمقراطية سنواجه اليمين “المميز تاريخيا” في المجتمعات الإسلامية: الإسلام السياسي. ولا أتصور قطبا ثالثا أقوى من اليسار والإسلاميين. أليس الأجدى أن نتمرس جميعا على الممارسة الديمقراطية من الآن؟

التعاليق (0)
أضف تعليق