علاء الأسواني يؤكد: نعم أنا ملاحق قضائيا

أكد الأديب المصري علاء الأسواني خبر ملاحقته من قبل القضاء العسكري المصري عبر مقال بموقع”دويتشي فيلي” الألماني، تحت عنوان” نعم أنا ملاحق قضائيا” بتهم إهانة الرئيس والتحريض ضد النظام، غير أن السواني يعتبر السبب الرئيسي لملاحقته مقالاته، وخاصة مقال ” لمن يستحق حتى ولو كان السيسي نفسه”، فضلا عن كتابه الأخير ” جمهورية كان” الممنوع من التداول في مصر.

وقال الروائي المصري “جريمتي الوحيدة أنني كاتب أعبر عن رأيي وأوجه النقد إلى من يستحقه حتى لو كان الرئيس السيسي نفسه”. وأضاف الأسواني موضحا بمقاله مخاطبا المدعي العسكري “سيادة المدعي العام العسكري، إذا كانت جريمتي هي التعبير بصراحة عن أفكاري فإني معترف وفخور بها، إن ما تعتبرونه جريمة أعتبره واجب الكاتب وشرفه ولسوف أستمر في ارتكاب هذه الجريمة حتى نهاية العمر”. السلطات المصرية لم تعلن عن خبر هذه الملاحقة، غير أن مصادر قضائية، وحقوقية تؤكد خبر الملاحقة في حق علاء الأسواني. بدورها دار نشر “أكت سود” الفرنسية التي تتوفر على حق نشر كتب الأسواني أكدت ملاحقته قضائيا في مصر.

ويستقر علاء الأسواني بالولايات المتحدة حيث يدرس الأدب، الروائي الأكثر شهرة ومبيعات حيث ترجمت بعض رواياته لثلاثين لغة، وحصل على جوائز أدبية عدة، ولد بالقاهرة سنة 1957، لعائلة برجوازية، هو ابن الأديب عباس الأسواني المحامي، الذي أحيا فن المقامات. علاء الأسواني طبيب الأسنان الروائي، اشتهر بروايته “عمارة يعقوبيان”، يكتب مقالات تدافع على قيم الديموقراطية، كان من مؤسسي حركة كفاية قبل الثورة، وشارك عند سنة 2011 بالتظاهرات بميدان التحرير للمطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك، وكان من الوجوه الأدبية البارزة. .علاء الأسواني يؤكد

التعاليق (0)
أضف تعليق