ضحايا ‘سنوات الرصاص’ يواصلون اعتصامهم أيام عيد الأضحى أمام ‘المجلس الوطني لحقوق الإنسان’

أعلن “ضحايا “سنوات الرصاص والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”، يوم الأربعاء 9 أكتوبر الجاري، قرارهم القاضي بـ”بمواصلة اعتصامهم المفتوح وقضاء أيام عيد الأضحى في المعتصم، بعيدا عن أسرهم وذويهم”، وهو الخيار الذي اضطروا لإتخاذه دفاعا عما أسموه بـ”مطالبهم المشروعة”، في مواجهة الموقف الذي اتخذه محمد الصبار، رئيس “المجلس الوطني لحقوق الانسان”، منذ بداية اعتصامهم في 22 غشت الماضي، إزاء ملفهم المطلبي.

ووصف المعتصمون، في بيان لهم توصل الموقع بنسخة منه، موقف الصبار اتجاههم  بـ”السلبي والمتجاهل”، لملفهم المطلبي، وأعربوا عن إستنكارهم إزاء رفض  المجلس تلبية مطالبهم على أساس “تحديد أجندة واضحة للتنفيذ عوض إطلاقه تصريحات للتعويم والتعتيم على حركتهم النضالية”

وأعرب المعتصمون عن استعداهم للاعتصام في العراء مرتبطين بـ”شرعية مطالبهم وبكل الأشكال النضالية المتاحة لهم من أجل تحقيق مطالبنا المستحقة”، محملين “المجلس الوطني لحقوق الانسان” نتائج استمرار “معاناتهم”.

يشار إلى أن المعتصمين امام “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” منذ غشت من السنة الجارية، تم إقصائهم من عملية “جبر الضرر لضحايا سنوات الرصاص” في المغرب.

 
بيان المعتقلين السياسيين السابقين المعتصمون أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان .

بـيـان إلـى الـرأي الـعـام الـوطـنـي و الـدولـي
نحن ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المعتصمون منذ 2013/08/22 أمام مقر المجلس الوطني لحقوق الانسان بالرباط، نخبر الرأي العام الوطني والدولي المتتبع لقضيتنا عن قرارنا المتخذ بمواصلة اعتصامنا المفتوح وقضاء أيام عيد الأضحى في المعتصم بعيدا عن أسرنا وذوينا، وهو الخيار الذي اظطررنا لإتخاذه دفاعا عن مطالبنا المشروعة، في مواجهة الموقف الذي اتخذه مسؤولي المجلس الوطني لحقوق الانسان منذ بداية اعتصامنا المتسم بالتجاهل ورفضه تلبية مطالبنا على أساس تحديد أجندة واضحة للتنفيذ عوض إطلاقه تصريحات للتعويم والتعتيم على حركتنا النضالية.

سنبقى معتصمين في العراء مرتبطين بشرعية مطالبنا وسنتخذ كل الأشكال النضالية المتاحة لنا من أجل تحقيق مطالبنا المستحقة ، ونحمل المجلس الوطني لحقوق الانسان نتائج استمرار معاناتنا، ونناشد كافة القوى الديمقراطية والحقوقية وكل الشرفاء الغيورين لمساندتنا ودعمنا.

عن الضحايا المعتصمين
الرباط في 9 أكتوبر 2013

التعاليق (0)
أضف تعليق