صحفي “كواترو” يدافع عن تحقيقه المنجز بطنجة بخصوص “إسكوبار المغرب” ويعتبر الوقوف على الحقيقة غير المريحة هي المولدة لردود الفعل

اعتبر الصحفي “بورو باربر” صاحب التحقيق بخصوص تجارة الأقراص المهلوسة المثير للجدل أن ما قام بتصويره يؤكد “الوقوف على حقيقة غير مريحة مما أدى الى كل هذه ردود الفعل” وأضاف عبر صفحته بالتويتر” عملنا على تصوير كل شيء كما هو بالصرامة الذي يتمتع بها البرنامج” يقول مقدم اابرنامج على قناة “كواترو” بورو باربر.

وكان الصحفي الإسباني قام بتحقيق مصور يرصد فيه تجارة الأقراص المهلوسة التي يتم تهريبها عبر إسبانيا، ثم يتم توزيعها بمختلف مناطق المغربن حيث أجرى الصحفي حوار مع “إسكوبار المغرب” المزعوم، والذي تفضل بتفاصيل ومعطيات بخصوص طريقة توزيع هذه الأقراص، والأرباح المدرة عليه من هذه التجارة. غير أنه وبعد إذاعة هذه الحلقة عبر قناة “الكواترو” الإسبانية، وبعد يومين تبين من خلال تحريات الأمن أن “إسكوبار المغرب” هو “الراضي” حارس السيارات بأحد احياء مدينة طنجة، “البلطجي” المعروف عند نشطاء مدينة طنجة الذي يتقدم البلطجية للإعتداء على المتظاهرين عند كل وقفة احتجاجية، كان أخرها وقفة 25 ابريل الفارط للتضامن مع معتقلي حراك الريف المضربين عن الطعام.

وأصدرت مديرية الأمن بلاغا تكذب فيه ما تضمنته الحلقة من تفاصيل ومعطيات كاذبة، وتشكك في مرامي هذا التحقيق، واعتقال كل من “الراضي” الذي تسلم مبلغ 200 درهم مقابل هذا الدور، كما تم اعتقال أحد مساعدي الصحفي القادم من مدينة سبتة.

التعاليق (0)
أضف تعليق