شبيبات تجمع اليسار بطنجة تصدر بيانا مشتركاً حول قمع الوقفة الاحتجاجية المنددة باصدار العفو عن المغتصب الاسباني.

أصدرت شبيبات تجمع اليسار بطنجة لبيان حول تدخل قوات الامن لمنع وقفة احتجاجية كان من المزمع تنظيمها من طرف شباب دعوا الى الوقفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، البيان أدان ما أسماه “التدخل الهمجي لقوات القمع”، كما طالب بالغاء العفو الذي “جاء في اطار مساومة سياسية على حساب كرامة الشعب المغربي” يقول البيان، وفيما يأتي نص البيان كما توصلنا به

شبيبات تجمع اليسار بطنجة

حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية

شبيبة النهج الديمقراطي

الشبيبة الطليعية

منظمة الشباب الاتحادي

بيان

على اثر “العفو الملكي” عن المواطن الاسباني “دانييل كالفان” المدان بـ 30 سنة سجنا نافذا على اثر اغتصابه 11 طفلا بمدينة القنيطرة مما اثار سُخطا شعبيا واستنكارا لهته الخطوة التي تمس كرامة اهالي الضحايا خاصة ومشاعر الشعب المغربي عامة، دعا مجموعة من الشباب والاطارات الحقوقية والسياسية الى تنظيم اشكال احتجاجية بمختلف المدن المغربية تنديدا بهذا العفو الذي يعتبر اغتصابا ثانيا في حق الطفولة المغربية وخرقا سافرا للمواثيق الدولية لحقوق الانسان عامة وحقوق الطفل خاصة وتكريسا لانعدام الفصل بين السلط وضربا لمبدأ استقلالية القضاء. في هذا السياق حضر مجموعة من الشباب و النشطاء السياسيين و الحقوقيين تلبية للدعوة ليفاجئوا باحتلال مكان الاحتجاج (ساحة الأمم) من طرف اجهزة البوليس العلني و السري وتسخير مجموعات فولكلورية لتشتيت انتباه المواطنين. ومع اصرار الحاضرين على انجاح الشكل الاحتجاجي تم نقل الوقفة الى “سور المعاكيز” حيث تدخلت قوات القمع بوحشية لتفريق المحتجين ما خلف اصابات بليغة في صفوف عدد من المناضلات و المناضلين و التي لم يسلم منها حتى المارة، واعتقال ثلاث مناضلين ليتم اطلاق سراحهم فيما بعد، بعد تعنيفهم بشكل همجي داخل عربات قوات القمع. وعليه نعلن للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي الآتي:

1) ادانتنا الشديدة للقمع الهمجي الذي تعرض له الشكل ومصادرة الحق في التظاهر السلمي وحرية الرأي و التعبير

2) تضامننا المبدئي و اللامشروط مع أُسر ضحايا جريمة الاغتصاب وكل ضحايا القمع الهمجي الذي طال كافة الأشكال التنديدية بقرار “العفو” بعدد من المدن (طنجة، الرباط، تطوان، فاس…)

3) ادانتنا لهذا “العفو” الذي يكرس سياسة الافلات من العقاب و يؤكد انتفاء استقلال السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية الفعلية التي يركزها الدستور الممنوح في يد الملك الشيء الذي أكده “خطاب العرش” الأخير.

4) استغرابنا لسرعة ترحيل المُدان المعفو عنه رغم انتهاء مدة صلاحية جواز سفره

5) مطالبتنا بإلغاء هذا العفو الذي جاء في اطارمساومة سياسية على حساب كرامة الشعب المغربي

6) دعوتنا لكل الشرفاء و القوى الحية المناضلة وفي مقدمتها الشبيبة الساعية الى بناء دولة الكرامة و المواطَنة الحقيقية الى الاستمرار في المطالبة بإلغاء قرار العفو وتكثيف الانخراط في كل الأشكال النضالية المستقبلية.

طنجة في 02 غشت 2013

التعاليق (0)
أضف تعليق