سعد الدين العثماني يعتبر سؤال بخصوص الأحكام الصادرة ضد معتقلي حراك الريف تساؤل من باب الشطط

اعتبر سعد الدين العثماني رئيس الحكومة سؤال أحد الصحفيين بخصوص الأحكام الصادرة في حق معتقلي حراك الريف على أن هذا السؤال المطروح عليه من باب الشطط. وتساءل الصحفي كيف يهنأ بال رئيس الحكومة وعائلات عدة مكلومة اتجاه أحكام صدرت في حق ابنائها خرجت فقط تطالب بالمستشفى والجامعة، وغيرها من المطالب الأساسية، ولماذا ينتفض حزب العدالة والتنمية اتجاه القضاء عندما يتعلق الأمر باحد اعضائها ( جامع المعتصم، عبد العالي حامي الدين..)، بينما صمتت اتجاه أحكام الريف وغيرها من معتقلي الحراك الشعبي.

وعلل رئيس الحكومة صمته بصفته رئيس الحكومة يمنع عليه التدخل في الأحكام القضائية، والتي أصبجت مؤسسة قائمة الذات مستقلة، ولم تعد سلطة القضاء تحت وصاية وزارة العدل، واستدرك العثماني القول أنه ” على كل حال هناك آليات أخرى بخصوص سراح معتقلي حراك الريف”.

وحضر سعدالدين العثماني مساء يوم الأحد 12 ماي ضيف بيت الصحافة بطنجة، حيث حاوره كل من الصحفي سعيد كوبريت والصحفية إيمان أغوتان، حيث كان الحضور ضعيفا مقارنة مع الضيوف السابقين الذين استضافهم بيت الصحافة. وافتقد الحوار للتشويق، وظلت أجوبة العثماني متحفظة على جل الأسئلة المطروحة من قبل الصحفيين. وكسر رتابة الحوار احتجاج تنسيقية الممرضين برفع لافتات ترفض التوظيف بالتعاقد، لينتقلوا بعدها لرفع شعارات أمام باب بيت الصحافة عند انتهاء الندوة.

التعاليق (0)
أضف تعليق