سائقوا الطاكسيات بطنجة يحتجون أمام القصر البلدي ومسؤول أمني يهددهم

نظم صباح اليوم (الإثنين) أرباب وسائقي الطاكسيات بطنجة وقفة احتجاجية أمام الجماعة الحضرية لطنجة، حيث قاموا بمحاصرة مقر الجماعة من كل الجهات بالسيارات وترديد شعارات ضد الحكومة التي اتخذت قرار الزيادة في ثمن المحروقات.

وتأتي هذه الخطوة التي دعت إليها عدد من الهيئات النقابية والجمعوية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة  -حسب بيان إخباري توصل الموقع بنسخة منه- احتجاجا على  تعاقد الجماعة الحضرية مع شركة النقل الإسبانية “ألزا”، والتي خولت لها جميع الخطوط بدون استثناء وربط العالم القروي بالعالم الحضري وبدون استشارة المهنيين، مما سيؤثر سلبا على الدخل اليومي للسائقين في قطاع سيارات الأجرة وعدم التنافسية الشريفة في نقل المواطنين-يضيف البيان- هذا بالإضافة إلى  تجاهل المسؤولين لملفهم المطلبي السابق (محطات الطاكسيات بصنفيها، الزيادة في التسعيرة وخاصة الطاكسي الصغير، محاربة النقل السري، الإعتداء الجسدي (الكريساج)، الضمان الإجتماعي…) و استنكارا للزيادات المتكررة في ثمن المحروقات. واحتجاجا كذلك على شركة النقل الإسبانية الجديدة التي مُنح لها جميع الخطوط.

الوقفة  كادت أن تمر في جو من الهدوء لولا تدخل رئيس المنطقة الأمنية الثانية  (بني مكادة) ضد المحتجين متوعدا إياهم  قائلا:” غد نتحاسبوا” مما آثار حفيظة المشاركين في الوقفة واحتجوا عليه بقوة أمام أنظار مختلف المسؤولين الأمنيين الذين حاولوا تهدئة الوضع.

التعاليق (0)
أضف تعليق