حركة متابعة الشأن المحلي بتارجيست تُكذب ما جاء بإحدى المواقع الإلكترونية المحلية وتتوعد بالتصعيد

نددت حركة متابعة الشأن المحلي لتارجيست والنواحي بالإدعاءات والإشاعات التي تحاك ضد الحركة من قِبل لوبيات الفساد والمنتخبين بالمنطقة، والتي يتم تصريفها عبر بعض المواقع الاخبارية.

أعضاء حركة متابعة الشأن المحلي والنواحي وفي حديثهم لـ “أنوال بريس” أكدوا  أن “هذه المحاولات البئيسة  للتشويش على دينامية الحركة  ومحاولة النيل من مصداقية مناضليها وشبابها الذي أبان عن نضج ومسؤولية في تعاطيه مع حاجيات وتطلعات أبناء المنطقة، وسحب البساط من كل المرتزقة الذين عاثوا فسادا وعبثا بالمنطقة” على حد تعبيرهم.

أعضاء الحركة اعتبروا هذه الخرجات الإدعائية تأتي بعد قطع الحركة الطريق “على كل  المرتزقة الذين حاولوا الركوب على نضالات الساكنة وتوجيهها لغير أهدافها الحقيقية”، وأكدوا على أن حركة متابعة الشأن المحلي بتارجيست والنواحي “تعتمد الآليات الديموقراطية في تقرير أشكالها الاحتجاجية وحسم خلافاتها وتقديرات أعضائها، كما أنها تتعاطى بشكل شفاف مع ساكنة المدينة والنواحي، بحيث نظمت مهرجان خطابي على خلفية الحوار الأخير مع والي جهة تازة-الحسيمة-تاونات أطلعت فيه الساكنة بكل بمضامينه.”

وتأتي ردود الأفعال هاته، بعدما رفضت الحركة الجلوس رفقة الناخبين بالمجلس البلدي لتارجيست والبرلمانيين في الحوار الأول واشترطت في حوارها الأخير مع والي الجهة عدم حضور من يتحمل المسؤولية فيما آل إليه الوضع بالمنطقة.

أما بخصوص ما تم ترويجه حول توفير المناصب لبعض قياديي الحركة ، أفاد نفس المصدر إنه لا أساس له من الصحة ومحض افتراء، بحيث ظلت نقطة التشغيل عالقة خلال الحوار، واعتبر الوالي هذا الامر يتجاوز صلاحيته ولم يحصل أي تقدم في هذا المطلب.

قياديوا الحركة في تقييمهم للوضع المحلي يشككون في مصداقية  الحوار الأخير مع الوالي، بحيث لم يتم الالتزام حتى ببعض المطالب الآنية والاستعجالية والتي التزم المسؤول الأول بالإقليم  إلى جانب مندوب الصحة بإنزالها بشكل استعجالي ولا تتطلب الوقت الكثير والمتعلق مثلا بالمستشفى.

ويؤكد أعضاء حركة الشأن المحلي بتارجيست والنواحي أنهم وإن كانوا قد  تعاطوا بشكل إيجابي مع الحوار الأخير، فإنهم ملتزمون مع الساكنة بالعودة للإحتجاج وبأشكال تصعيدية في حال عدم الالتزام بما تم الإتفاق عليه في الحوار.

التعاليق (0)
أضف تعليق