حركة فايسبوكية لاعفاء رئيس الحكومة من مهامه، والحديث عن اعداد لمظاهرة مليونية أمام البرلمان.

أعلن فايسبوكيون أنهم بصدد وضع اللمسات الأخيرة لبطاقة تتضمن التوجهات والسياسة العامة لحركة أطلقوا عليها حركة إعفاء رئيس الحكومة. وجاء على الصفحة التي تحمل نفس الإسم، والتي أنشئت حديثا على الموقع الاجتماعي فايسبوك، أن هذه الحركة هي “تجمع مدني للمواطنات والمواطنين الأحرار و الغيورين على هذا الوطن، وما آلت اليه أوضاعهم و مناحي حياتهم الجماعية و الفردية من سوء و استهتار بكرامتهم و حرياتهم و حقهم في العيش الكريم”.

الحركة قالت أيضا إنها “تستقي أساسها من التشريعات الوطنية التي يسمو فوقها الدستور، الذي توسمت فيه فئات اجتماعية خيرا بما يسمح به ، في حال وجود رجال دولة همهم المواطن المغربي، من آمال قضى عليها وصول الإسلاميين إلى الحكم و ترؤس أمينهم العام للحكومة”.

القائمون على الصفحة أكدوا كذلك أن حركة إعفاء رئيس الحكومة تنوي أن تكون نبضا للأمة المغربية وضميرا للمجتمع، غير منحازة لعرق أو دين أو جنس أو حزب سياسي أو حركة مجتمعية بذاتها، هدفها ضمان حرية وكرامة المواطن المغربي..

كما تعتبر الحركة نفسها مشروع تمرد على تدبير الإسلاميين للشأن العام، ومن أجل ذلك تضيف الحركة فإن سعيها هو إلى “حشد ضمائر المواطنات و المواطنين لإسقاط الفساد الحكومي و إعفاء رئيسها ومحاسبته على تنكره للمبادئ الدستورية والمطامح المجتمعية في بناء دولة تستند إلى مجتمع المواطنين وليس إلى أتباع ومردين لشيخ يتقن شهادة الزور”.. أما وسائل الحركة في ذلك فهو “ما يسمح به القانون من جمع التوقيعات و التفكير الجماعي في أساليب الاحتجاج من عقد مؤتمرات ومسيرات و الحشد لمليونية أمام البرلمان و الأجهزة الحكومية إلى حين الاستجابة لصوت المواطن.”

التعاليق (0)
أضف تعليق