حرب الكمامات بالمغرب: استقالات واتهامات بين باطرونا صناعة النسيج بالمغرب

قدم مجموعة من أعضاء مكتب الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة بجهة طنجة استقالاتها من المكتب المسير يوم 14 ماي 2020، وذلك عقب تفجر الفضيحة الأخيرة بالعثور على حوالي أربعة ملايين كمامة معدة للتصدير من قبل رئيس الجمعية، وذلك بعد إصابته بفيروس كورونا.

واحتج أعضاء المكتب الموقعين على بلاغ الاستقالة على ” سوء تدبير الكمامات الوقائية ذات الهدف الخيري والتضامني مع سكان الجهة منذ بداية الجائحة” حيث تحولت عملية صنع الكمامات من عملية خيرية وتضامنية لعملية تجارية محضة، ومن دون علم أعضاء المكتب والمنخرطين بالجهة حسب البلاغ.

ويتهم البلاغ رئيس الجمعية باستغلال المناصب لدفن أهداف الجمعية على المستوى الوطني، وبسوء تدبير هذه المرحلة، وأيضا استغلال المعلومة والمناصب لأهداف تجارية شخصية يقول بلاغ الموقعين على الاستقالة من مكتب الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة بجهة طنجة.

وبدأت تبرز تناقضات المصالح بين باطرونا قطاع النسيج عقب إعلان وزير الصناعة عن إنتاج الكمامات المدعمة من قبل صندوق جائحة كورونا، ومفاوضات جارية مع بعض الدول للتصدير، وهو الأمر الذي ولد صراع وتباين المصالح بين الباطرونا المشكلة لقطاع النسيج بالمغرب.

وسرع اكتشاف عدد كبير من الكمامات المعدة للتصدير بأحد المعامل لرئيس جمعية النسيج بعد إصابته بداء كورونا بتفجر الصراع، وبكشف التسابق على الصفقات بعيدا عن ادعاءات تصنيع كمامات التضامن وغيرها من الشعارات الذي كشف عنها الحدث الأخير، وعمقها بيان استقالة اعضاء المكتب.