جمعية عدالة تقدم مذكرتها حول حرية ممارسة الصحافة بالمغرب .

(الصورة من الارشيف)

الرباط-منتصر اثري

نظمت جمعية عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة ندوة صحفية بفندق كولدن توليب فرح بمدينة الرباط صباح اليوم الخميس 20 يونيو 2013 قدمت من خلالها مذكرة  أعدتها جمعية عدالة بالتعاون مع
:المرصد المغربي للحريات العامة- ومنظمة حريات الإعلام و التعبير- إضافة الى الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة و-بوابة جسور ملتقى مشرق مغرب، وبدعم من الاتحاد الأوربي حول ممارسة حرية الصحافة والحق في الحصول على المعلومات بالمغرب
– وتتكون هي المدكرة كما إستعرضها الأستاد سعيد الخمري عضو منظمة جمعية عدالة  من محورين أساسين المحور الأول يتعلق بأهمية حرية التعبير في البناء الديمقراطي، وموقعها في المواثيق الدولية، ثم في التشريع المغربي بالعلاقة مع واقع الممارسة
– والمحور الثاني يتناول مقترحات لتعزيز حرية الصحافة والحق في الحصول على المعلومات بالمغرب، وخصوصا ما تعلق منها بقانون الصحافة، والقوانين الأخرى المرتبطة بها

وفي التصريح الصحافي قالت جميلة السيوري رئيسة الجمعية بأن حرية ممارسة الصحافة تطرح إشكالية حقيقية في علاقتها بالتشريع والممارسة وأضافت أنه قد تكون هده الحريات والحقوق مكرسة في الدستور وفي التشريع لكنها في الواقع معرضة باستمرار لانتهاكات وأحيانا أخرى قد يضمنها الدستور والقانون ،لكن بشكل ملتبس أو بشكل يجعلها أكتر تقييدا بتشديد الرقابة الإدارية عليها كما أضافت بأن رغم الايجابيات التي حملها قانون الصحافة والنشر في المغرب فإنه لا يزال يتضمن عددا من المقتضيات التي يعتبرها المهنيون والحقوقيون مقيدة لحرية الصحافة والنشر

وتضيف بالرغمى من ألضمانات التي أقرها الدستور الجديد في العديد من مقتضياته فيما يخص حرية التعبير والحق في الوصول على المعلومة وحق الجميع في التعبير ونشر الأخبار والأفكار والأراء بكل حرية وكدا حق المواطنين والمواطينات في الحصول على المعلومة الموجودة في حوزة الادارة العمومية والمؤسسات المنتخبة والهيئات المكلفة بمهام المرافق العام فإن كل دالك لم تحد من إستمرار التضيق على حرية التعبير وعلى الحق في الوصول على المعلومة إد إستمرت تضيف السيوري محاكمات الصحفيين وهدا ما بعت من جديد وبإلحاح إصلاح قانون الصحافة والقوانين والمؤسسات الأخرى المعنية بضمان ممارسة حرية الصحافة بشكل خاص وحرية التعبير بشكل عام

من جانبه يقول محمد الساسي في المدكرة المعنية بأن الصحافة في المغرب لعبت دورا أساسيا في النضال من أجل إستقلال البلد ومن أجل أسس نظام ديمقراطي وبناء مجتمع حر وأضاف بأن الصحافة قدمت تمنا غاليا في هدا السبيل الا أن رغمى السنين النضالية الطويلة فإن ممارسة المهنة الصحفية لا زالت محفوفة بالكتير من المخاطر ولم  نستطيع بعد يضيف الساسي أن نحيط حرية الصحافة في التشريع كما في العمل بالحد الأدنى من الضمانات المتعارف عليها في المجتمعات الديمقراطية ،

ورغم أن المعنى السياسي لمسلسل الإنصاف والمصالحة يقول محمد الساسي ،كان يقتضي تحرير الصحافة من مختلف أشكال القيود التي تطال الحق في التعبير وإعادة الإعتبار لدور الصحافة كرقيب على عمل السلطات العمومية وكسلطة مضادة ،الا أن الصحافة المغربية اليوم لا تزال تجد صعوبات جدية في الوصول الى المعلومة ،كما استرسل الساسي في المدكرة وقال بان الصحافة الوطنية لازالت تعاني الأمرين في محاولتها كسر جدار الصمت الدي يحيط بعمل مجموعة من الأجهزة وبعض من وصفهم بالشخصيات المحيطة بالدائرة الضيقة للقرار

يدكر أن جمعية عدالة من أجل الحق في المحاكمة العادلة وشركائها إقترحوا هده المدكرة من أجل الترافع بها أمام الحكومة والبرلمان والمؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الإنســـان،ودالك لتعزيز حرية الصحافة والحق في الحصول على المعلومة بالمغرب

التعاليق (0)
أضف تعليق