جمعية ثافرا لعائلات معتقلي حراك الريف ترحب بالمفرج عنهم وتعتبره ناقصا ما لم يشمل كل المعتقلين والملف المطلبي لحراك الريف

أصدرت جمعية ثافرا للوفاء والتضامن بيانا عقب اجتماعها الموسع مع عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف، يوم 09 يونيو 2019، بمقر ملتقى المرأة بالحسيمة، والذي حضره بعض المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي بالريف المفرج عنهم. مكتب الجمعية، وبعد الترحيب والتهنئة، ذكر بالقانون الأساسي المؤطر للجمعية المنفتح على جل عائلات المعتقلين، وباستيعاب كل المعتقلين المفرج عنهم للاستمرار في النضال حتى سراح كافة المعتقلين السياسيين وتحقيق الملف المطلبي للحراك الشعبي بالريف. يقول بيان ثافرا. بدورهم المعتقلين السياسيين المفرج عنهم يحيون صمود العائلات وجهود جمعية ثافرا وكل لجن دعم المعتقلين وكل الأحرار والحرائر وطنيا ودوليا، و”شددوا على ضرورة التشبث بقيم التضامن والاتحاد من طرف الجميع للتعجيل بإطلاق سراح كل معتقلي حراك الريف وتحقيق المطالب التي اعتقلوا من أجلها.”

وثمن الحاضرون في الاجتماع خطوة الإفراج عن مجموعة من المعتقلين السياسيين لحراك الريف مؤخرا واعتبروها “خطوة إيجابية مرحب بها من طرف المعتقلين السياسيين وعائلاتهم …لكنها تظل خطوة ناقصة وغير كافية لحين إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي بالريف والاعتراف ببراءتهم، ما دام أنهم اعتقلوا بسبب مواقفهم ونضالهم السلمي، و”لم يرتكبوا جرائم أو أفعال جسيمة” حسب تبرير بلاغ وزارة العدل للعفو الملكي الأخير وكذا الاستجابة للملف المطلبي للحراك كتمهيد مواز أساسي لمصالحة حقيقية وجريئة مع الريف ومدخلا ضروريا لمعالجة إرث الدولة السلبي والقضايا العالقة بالمنطقة على الصعيدين التنموي وحقوق الإنسان.” يقول بيان جمعية عائلات المعتقلين.

التعاليق (0)
أضف تعليق