جماعة إمرابطن بالحسيمة: حل المجلس و انتخابات تكميلية قد تعصف بالرئيس الحالي المنتمي للبام

بعد الجدل الذي رافق استقالة 10 أعضاء من مجلس جماعة إمرابطن (تماسينت) التي يترأسها نور الدين أولاد عمر عن حزب الأصالة والمعاصرة، وفي خرق لمقتضيات القانون التنظيمي للجماعات راسل رئيس الجماعة عامل الإقليم يوم 28 غشت الماضي يخبره برفضه لإستقالة الأعضاء العشرة رغم أن النظر في الإستقالة ليست من اختصاص الرئيس.

وينتظر أن يترأس عامل الحسيمة أو من ينوب عنه لجنة خاصة تتكون من خمسة أعضاء من بينهم مدير مصالح الجماعة السيد إبراهيم الدهري طبقا لأحكام المادة 74 من القانون التنظيمي السالف الذكر، ويمارس (العامل أو من ينوب عنه) بهذه الصفة الصلاحيات المخولة لرئيس الجماعة، كما يمكن أن يفوض بقرار بعض صلاحياته إلى عضو أو أكثر من أعضاء اللجنة.

وحسب المادة 75 من القانون التنظيمي للجماعات والمادة 153 من القانون التنظيمي 59.11 المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية، ينتظر إجراء انتخابات تكميلية (في الدوائر التي قدم أعضاؤها الإستقالة) داخل أجل 3 أشهر من تاريخ حل المجلس. وتنص الفقرة ما قبل الأخيرة من المادة 153 من القانون التنظيمي 59.11 المتعلق بانتخاب مجالس الجماعات الترابية على أنه “إذا فقد مجلس جماعة ينتخب أعضاؤه عن طريق الإقتراع الفردي لأي سبب آخر غير الأسباب المشار إليها في الفقرة السابقة، الثلث على الأقل من عدد أعضائه، وجب إجراء انتخابات تكميلية في ظرف الثلاثة أشهر الموالية لتاريخ آخر شغور…”. وهو ما ينطبق على حالة مجلس جماعة إمرابطن الذي يتكون من 17 عضوا بعد استقالة 10 أعضاء توصل بها رئيس المجلس يوم 15 غشت 2018 . وبهذا الإجراء قد يفقد الرئيس الحالي نور الدين أولاد عمر أغلبيته وانتخاب رئيس جديد للجماعة في الأيام المقبلة.

عبد المنعم المساوي

التعاليق (0)
أضف تعليق