جامعة “أفكار حرة” تنهي أشغالها وسط دعوات لدمقرطة الإعلام العمومي

انتهت زوال اليوم الأحد أشغال جامعة “أفكار حرة”  التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بـ”ضاية الرومي” (الخميسات) تحت عنوان ” الإعلام في خدمة حقوق الإنسان” لفائدة الصحفيين والصحفيات المغاربة وسط دعوات لدمقرطة الإعلام العمومي وإعادة الإعتبار للعمل الصحفي بالمغرب من خلال الإلتزام بضوابط وأخلاقيات المهنة.

الجلسة الإفتتاحية للجامعة احتضنتها المكتبة الوطنية بالرباط مساء الجمعة 16 يناير  حيث قامت الإعلامية فاطمة الإفريقي بتسييرها بحضور سفير مملكة النرويج وممثلة عن السفارة الهولندية الجهة الداعمة للجامعة وممثل عن وزارة الإتصال وإلقاء درس افتتاحي من طرف المحامي الفرنسي رولان فاي نائب رئيس الجمعية الدولة للمحامين الديمقراطيين.

مباشرة بعد انتهاء الدرس الإفتتاحي تنقل الصحفيين المدعوين للمشاركة في الجامعة والذين يمثلون مختلف المنابر الإعلامية: الجرائد الورقية والأسبوعيات، الإذاعات والتلفزة والصحافة الإلكترونية إلى “ضاية الرومي” نواحي الخميسات لإستئناف باقي أشغال الجامعة التكوينية.

حيث عرفت الجامعة على مدى ثلاثة أيام إلقاء عدة عروض تناولت مختلف المواضيع منها “تاريخ حقوق الإنسان” ، ” الإعلام والحقوق المدنية والسياسية” ، ” الإعلام الإلكتروني في خدمة حقوق الإنسان” ، العولمة وحقوق الإنسان” ،”الحق في الصحة وغيرها التي أطرها عدد من المهتمين والخبراء : كمال العبيدي من تونس، علي أنوزلا، عبد الخالق بنزكري، طارق نشناش، الدكتور عزيز الغالي …

بالإضافة إلى تنظيم ورشتين حول: كيفية النهوض بثقافة حقوق الإنسان عبر وسائل الإعلام و وسائل الإعلام والقيم الأخلاقية للمهنة، سهر على تأطيرها كل من فتيحة أعرور، خديجة بقالي، علي أنوزلا وعتيقة الضعيف.

كما تخللت أشغال الجامعة لقاءات مع عدد من الحقوقيين (خديجة رياضي رئيسة الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، محمد زهاري رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، فاطمة المغناوي مسؤول بمركز “نجدة ” المهتم بالنساء ضحايا العنف ) بالإضافة إلى سهرة فنية وكوميدية.

وفي اليوم الأخير تمت مناقشة التوصيات والنداء الذي سيصدره المشاركين في اللقاء في وقت لاحق مع تقديم شهادات لفائدة الصحفيين والصحفيات المشاركين ومغادرة المكان تحت زخات المطر التي أضفت طابعا خاصا طيلة مدة الجامعة أمام روعة الطبيعة والنقاشات “الحميمية” التي لم تخلو من بعض فترات الحدة في هذه “الخلوة” الحقوقية الصحافية.

 

التعاليق (0)
أضف تعليق