تمازغا أولا وأخيرا،في اختتام مؤتمر أمازيغ العالم “بتيزنيت”

الرقص على أنغام الأغاني القبائلية ومنوعات شعرية من مختلف بلدان شمال إفريقيا وتبادل التهاني والتفاؤل بمستقبل القضية الأمازيغية على ضوء التغيرات والتحركات المستمرة في العالم إختتم التجمع العالمي الأمازيغي مؤتمره السابع والمنعقد بمدينة “تيزنيت “على مدى ثلاثه أيام،13 14 15 ديسمبر الجاري تحت شعار “الديمقراطية وربيع الشعوب الأمازيغية بين المعيقات والأفاق” و أسدل الستار على المؤتمر السابع لأمازيغ العالم بقاعة محمد خير للدين للثقافة في “ظل تغيرات وتحركات مستمرة في شمال إفريقيا والعالم أثرت إيجابا على القضية الأمازيغية وفي نفوس النشطاء الأمازيغ وهذا ما دفعهم إلى التحركات الميدانية في مختلف هذه الدول من أجل نيل حقهم المشروع في أرضهم”، يقول الناشط الأمازيغ التونسي” صلاح “ويضيف ما تبقى من الأنظمة العروبية في بلاد تمازغا إلى زوال. وحول المؤتمر هل تحققت أهدافه يقول الأمازيغي التونسي بأنه أوفى بكل وعوده لا من حيت التنظيم ولا من حيت الاستقبال وكذا من حيت الكم، ولأول مرة يعرف مؤتمر أمازيغي هذا الحضور الكبير من ليبيا وتونس والجزائر وأزواد وباقي بلدان تمازغا والساحل، والإيجابي أكتر هو الطريقة الديمقراطية والواضحة التي تشكلت بها اللجان والنقاش الجاد المسئول الذي أفرز لنا مكتب فيدرالي جديد للتجمع العالمي الأمازيغي

اتفق الأمازيغ على دعم ليبيا في ثورتها المستمرة ضد الإقصاء والتهميش والاضطهاد الذي يحاول بقايا أنصار “القذافي” تكريسه في حق الأمازيغ بليبيا الجديدة يقول الناشط الليبي “إسماعيل سعيد الشيباني” ويردف قائلا: “المؤتمر السابع لأمازيغ العالم جدد في نفوسنا الروح والتلاحم الأمازيغي الأمازيغي وفتح أمامنا طريق الأمل لمستقبل الأمازيغية في بلدان تمازغا من سوى إلى جزر الكناري” ، من جانبه قال علي صالح زندوح ناشط أمازيغ من ليبيا “إدرارن نفوسة” بأن المؤتمر إيجابي وفعال من الناحية التنظيمية والإشراف على المشاكل التي تواجه ألامازيغية في بلدان “تمزغا” من أمازيغ أزواد ومشاكلهم مع التطهير العرقي الممنهج المتبع من طرف دولة مالي واضطهاد النظام الجزائري للأشقاء الأمازيغيين في الجزائر عبر فرض قيود على حريتهم من الناحية الأمنية، فكل أمازيغي في بلد الجزائر معرض للاضطهاد في حقوقه الفكرية والسياسية والاقتصادية يقول علي صالح، ويضف بأن الأمازيغ في الجزائر يتعرضون للاعتقالات والمتابعات الأمنية ويمنعون من تداول لغتهم في مناطقهم، وتتم متابعة الصحف والجمعيات الأمازيغية وكل من يهتم بها في الجزائر ،ومؤخرا تم قمع مظاهرة في مدينة “غرادية” حيت تم اعتقال الأمازيغ فقط من بين الآلاف الجزائريين الناطقين بالعربية ونتج عن ذلك وفاة أحد المناضلين والحكم على المئات بالسجن لمدة طويلة، وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر السابع لأمازيغ العالم أنتخب مكتب فيدرالي جديد كما ورد في موقعنا في تغطية سابقة.

التعاليق (0)
أضف تعليق