تقرير “هيومن رايتش ووتش” يقدم بحضور الأمير هشام خلال ندوة بالرباط

كشف تقرير ل” هيومن رايتش ووتش” المنظمة الدولية التي ترصد واقع الحريات  والحقوق على المستوى الدولي،

 والذي صدر في 100 صفحة وقدم في ندوة تحت عنوان” وقع هنا فحسب:المحامكات الجائرة بناء على الاعترافات التي دونتها الشرطة في المغرب”.

تحدث التقرير عن شهادات لمتهمين انتزعت منهم الاعترافات تحت واقع التعذيب، ولفقت للبعض محاضر بشكل مزور. في المقابل تغض الطرف عن الاعترافات التي انتزعتها الشرطة تحت وطأة التعذيب، وغالبا ما يتم الاعتماد على هذه الاعترافات كسند وحيد للإدانة.

المنظمة اعتمد في تقريرها على فحص بعض المحاكمات بين عامي 2008و   2013 واعتمدت في ذالك على عينات توزعت بين”محتجين يسعون للإصلاح ونشطاء صحراويين ومتهمين بالإرهاب”.( أحداث “أكديم إزيك” ومعتقلي حركة 20 فبراير، إضافة إلى ناشطين نقابيين وشبان مشاركين في مظاهرات).

وقد تحدث التقرير عن ظروف الاعتقال و مختلف أشكال التعذيب( الركل  والصفع والتهديد من قبل الشرطة أثناء التحقيق معهم) مما يدفع الضحايا المتهمين الى التوقيع على تصريحات من دون أن يتم الاطلاع عليها. وكذالك شهادة الملاكم زكريا المومني المعتقل في شتنبر2010 بتهمة الاحتيال، والمتهمين في خلية “بليرج”.

منظمة “هيومن رايتش ووتش” دعت السلطات المغربية إلى مراجعة المادة290 من قانون المسطرة الجنائية ” التي يعطي المحاضر التي أعدتها الشرطة مصداقية متأصلة في القضايا التي تنطوي على جرائم عقوبة السجن فيها أقل من خمس سنوات”، وطالبت القضاة بالتدقيق في محاضر الشرطة ومراجعتها عند إنكارها من طرف المتهمين.

و طالب التقرير السلطات بالإفراج عن المدانين 21 على خلفية أحداث إكديم إزيك وطالب بإعادة محاكمتهم وكذالك الإفراج عن معتقلي قضية “بليرج”  أو منحهم محاكمة عادلة.

اللافت للنظر أن الأمير هشام حضر ندوة “هيومن رايتش ووتش” صباح ييوم الجمعة 21 يونيو وتتبع أطوار الندوة من بدايتها الى نهايتها من دون أن يخول نفسه حق التدخل.

التعاليق (0)
أضف تعليق