ترميم بادس التاريخية يُعرقل بسبب البناء العشوائي والترامي على الأراضي الجماعية بالمنطقة

تعرف عملية أشغال ترميم معالم المدينة التاريخية بادس بضواحي إقليم الحسيمة صعوبات في الإنجاز، وإكراهات الاستمرار في الكشف والتنقيب على ما تبقى من آثار هذه المدينة الذي يرجع تاريخ تأسيسها لبداية القرن الثالث عشر. حيث تنشط عملية البناء العشوائي من قبل مضاربين وسماسرة خلال أشهر الشتاء، وفي تسابق مع الزمن قبل حلول فصل الصيف، مما ساهم هذا الترامي العشوائي، والبناء الغير المرخص من إتلاف برج تاريخي مهم، كما تم إمداد قناة صرف المياه العادمة على أنقاض جزء من البوابة الرئيسية للمدينة الأثرية، وغيرها من اعتداءات السكن العشوائي والترامي على الراضي الجماعية الذي يجهز على بعض المعالم الثرية لمدينة بادس التاريخية.

وتعرف منطقة بادس البحرية فوضى البناء من دون أي ترخيص أو تصميم، والترامي على الأراضي بالمنطقة، ولم يسلم حتى مقر “الديوانة” المقابل لجزيرة بادس” المستعمرة الإسبانية ” التي تم الاستيلاء عليه من قبل “أحمد. ف” الملقب ب “سيبيا”، هذا الأخير إلى جانب أحد المستشارين “أحصاد” يقومان كل سنة بتشييد مبان جديدة، والاستيلاء على مساحات يتم كراءها واستغلالها من دون أي موجب قانون أو ترخيص،فقط بتغطية وتواطؤ السلطات المحلية التي تغض الطرف عن كل هذه الخروقات.

وسبق وأن احتجت ساكنة جماعة اسنادة من الإستيلاء التي تعرضت له أراضيها الجماعية من قبل هذه العناصر، وقدمت عدة شكايات في الموضوع للسلطات المعنية من دون ان يتوقف ذلك. من جهة عمل المجلس الجماعي الذي تدخل هذه المباني المشيدة بطريقة عشوائية وغير قانونية في مجاله الترابي، ولم يسبق أن منحها اي ترخيص للبناء، حيث وجه مراسلات عدة في الموضوع للمصالح المعنية من اجل هدم هذه المباني، غير أن هذه المراسلات والشكاوي لم تسفر عن أي نتيجة يقول مسؤول بجماعة اسنادة.

التعاليق (0)
أضف تعليق