القافلة التاسعة إلى حدود سبتة ذكرى أحداث 2005 تتعرض لمنع تعسفي والتهديد من طرف السلطات المغربية

كان مقرر انطلاق “القافلة ضد النسيان” من ساحة الامم بطنجة باتجاه حدود سبتة  تحت شعار “كفى من العنصرية من أجل احترام حقوق المهاجرين ومغرب بلد الاستقبال والتسامح “على الساعة التاسعة من صباح الأحد 06 أكتوبر 2013 بمشاركة مجموعة من الجمعيات ومنظمات حقوقية محلية جهوية ووطنية ودولية، لكن السلطات المحلية أبلغت المنظمين بالمنع وعدم السماح للقافلة بالتوجه إلى حدود سبتة.

وتأتي هذه القافلة من أجل إحياء ذكرى أحداث 2005، عندما سقط أزيد من 14 مهاجرا سريا ينتمون إلى دول جنوب الصحراء بسياج مدينتي  سبتة ومليلية، حين حاولوا اجتيازه، ما خلف استياء كبيرا لدى كل الهيئات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني على المستوى الوطني والدولي ، و منذ ذلك التاريخ، وهي تنظم كل سنة، قافلة إلى مدينة سبتة ، وذلك تخليدا لهذه الذكرى المؤلمة و ضد الجرائم التي ترتكب في حق إخواننا المهاجرين جنوب الصحراء من طرف المغرب وإسبانيا تحت رعاية الإتحاد الأوروبي  .

وقوبل هذا القرار باستنكار شديد من قبل مختلف الهيئات و النشطاء المشاركين، الذين كان عددهم يتجاوز 100 ناشطا يمثلون 35 هيئة حقوقية وجمعوية ، من بينهم مغاربة وأجانب ينتمون لدول مختلفة من أوربا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا كإسبانيا وفرنسا وهولندا وكندا وغواتيمالا ، والمكسيك ، وعدة دول إفريقيامعتبرين القرار إجراءتعسفي ولا صلة له بما هو قانوني، لا سيما أن الهدف إنساني يروم التنديد بالجرائم والممارسات التي يتعرض لها المهاجرين و خاصة المنتمين لدول جنوب ألصحراء الذين هاجروا بلدانهم هربا من الاستبداد والظلم وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي.

وأمام هذا المنع الجائر في حق قافلة ضد النسيان ، قررت الهيئات المنظمة  تنظيم تظاهرة  احتجاجية  بساحة الأمم وسط المدينة،حيث رفعوا الشعارات المناهضة لهذا المنع التعسفي وللحملات والاعتقالات و الاعتداءات و الترحيل القسري و العنصرية وسوء المعاملة التي يتعرض لها المهاجرون من طرف مختلف أجهزة الدولة.

 واختتمت التظاهرة بالتحدي النضالي لمنع  مسرحية مجموعة GUATEMALA  التي كان مقرر  عرضها يوم  السبت 05/10/2013 بمسرح الحداد ، حيث قامت مجموعة GUATEMALA    بعرضها على الهواء الطلق بساحة ألأمم شملت لوحات فنية رائعة .

 

التعاليق (0)
أضف تعليق