القاعديون بوجدة يُخلدون ذكرى استشهاد رفيقهم كمال الحساني

خلد فصيل الطلبة القاعديين بوجدة يوم الجمعة 15 نونبر الذكرى الثانية لإستشهاد رفيقهم كمال الحساني الذي اغتيل يوم 27 أكتوبر 2011 ببلدة بني بني بوعياش من طرف عنصر “بلطجي” ، فيما يتهم رفاقه النظام بتدبير العملية وتسخير أحد “البلاطجة” للقيام بهذا الفعل الشنيع.

الفصيل الطلابي الذي كان ينتمي إليه الحساني استهل تخليده لهذا الذكرى بحلقية نقاش موسعة بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية ، تعريفا بمسار الشهيد ومواضيع ذات صلة ربطت بالمشهد السياسي العام في سياق التفاعل مع الطلبة الملتحقين من باقي الكليات و الطلبة الجدد بشكل خاص .

تلتها توضيحات بالحي الجامعي ليلا و مسيرة تأبينية باغتيال الشهيد كمال الحساني شارك فيها الطلاب بشكل مكثف ومتفاعلين فيها مع  كافة الشعارات التي عبرت عن سخطهم على النظام الذي كان له اليد الطولى في اغتيال مجموعة من مناضلي الحركة الطلابية والحركات الاحتجاجية المناضلة بالمغرب.

وفي الليل من نفس اليوم جابت مسيرة  تأبينية أقطار الحي الجامعي يتقدمها نعش رمزي يمثل شهداء الفصيل و الحركة الطلابية ككل ، لتنتهي المسيرة بحلقية موسعة رددت شعارات تردد صداها بأقطار المنطقة الجامعية، و بكلمة ختامية كعهد منهم  للسير على نهج رفيقهم و دربه و جعل محطة الاحتفال باستشهاده نقطة تنطلق منها نضالاتهم تجاه المطالب الطلابية و مكاسبها المطلبية العادلة و المشروعة.

يُذكر أن ذكرى استشهاد كمال الحساني التي كانت تعتزم الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وحركة 20 فبراير تخليدها ببني بوعياش تعرضت للقمع ومطاردة المشاركين وحصار منزل أسرة الشهيد، لكن اصرار رفاق الحساني على تخليدها قرروا اللجوء إلى قبر الحساني لإستكمال تخليد ذكراه.

التعاليق (0)
أضف تعليق