العثماني خارج الحكومة وداخل عيادته، فهل سيتكلف بعلاج قواعد حزبه؟

لعل الرجل الثاني في حزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني وزير الخارجية أصبح شبه مؤكد وجوده خارج التشكيلة الحكومية الجديدة حسب ما أوردته مصادر إخبارية متعددة، فضلا عن تعليقات كل من بوانو وبنكيران، سعد الدين العثماني الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية والرجل الهادئ، والتي نادرا ما تصدر عنه ردود أفعال على غرار إخوانه في الحزب سوف يترك مقعده لمزوار حسب ما تواترته مصادر عدة، وبذلك يكون الحزب قد تخلى عن أحد أهم وزراءه المنضبطين، وأكثرهم عملا واحتراما بين صفوف القواعد، استجابة لـ “الإبتزاز” الذي مارسه الخصم العنيد سابقا والصديق الوفي حاليا صلاح الدين مزوار أحد قيادات “المجموعة 8” .

تنازلات العدالة والتنمية في النسخة الثانية من حكومة بنكيران أشعلت النار في صفوف الحزب خاصة القيادة المحسوبة على الصقور والقواعد التي ما فتئت تدافع عن قرارات عبد الإله بنكيران حتى تلك التي خلقت استياء كافة الشرائح الإجتماعية (الزيادة في المحروقات، الإقتطاع من أجور المضربين، ملف المعطلين…) وذلك كله باسم “الإصلاح بالتدرج”، “مصلحة الوطن” …. لتجد نفسها (القواعد) هذه المرة أمام حرج كبير خاصة بعد انضمام كل من وزير العدل والحريات مصطفى الرميد ووزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي إلى الحملة ضد الصحافي المعتقل علي أنوزلا.

أحد النشطاء الفايسبوكيين كتب متهكما: “العثماني يخرج من الخارجية بعد مغامرة فاشلة ويفتح عيادته بالمجان لعلاج قواعد حزب البيجيدي التي أصيبت بمرض نفسي اسمه الإنكار والدفاع عن القرارات البوليسية و التفقيرية لوزراء الحزب حتى لو طارت معزة”.فيما يضيف  أحد شباب العدل والإحسان قائلا: “أقول للإخوة في العدالة والتنمية كفى من البكاء على إقالة العثماني، أنتم من اخترتم خطاب 9 مارس المخزني…تحملوا النتائج، أما الشارع فله رجالاته…والشعب لا يريد وصاية من أحد.”.

هذا من المرتقب أن يتم الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة غدا قبل الدخول البرلماني الذي يحضر افتتاحه الملك.

التعاليق (0)
أضف تعليق