الطلبة المرشحين لسلك الدكتورة بكلية القانون بطنجة يشككون في النتائج النهائية

عبر عدد من الطلبة الذين تقدموا بترشيحهم لولوج سلك الدكتورة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بطنجة والتابعة لجامعة عبد المالك السعدي عن تذمرهم من النتائج النهائية، وما شاب هذه المباراة من تلاعبات ومحسوبية يضرب معه مصداقية البحث العلمي بالجامعات المغربية، ويزيد من تأزم واقع التعليم بالمغرب في عمومه، والذي لم تسلم منه حتى الجامعة المغربية الذي أصبح ينخرها الفساد والرشوة.

ووصف الطلبة المرشحين المباراة الشفوية بالمسرحية، بحيث اقتصرت المقابلة على تقديم الطلبة لأنفسهم من دون منحهم فرصة الدفاع عن مشروع أطروحة الدكتورة المقترح، مما يؤكد شكلية هذه المقابلات وينفي عنها أي تنافسية حقيقية، وعلى أن الأمر كان محسوما مسبقا حسب تعبيرهم.

وقد تحدث بعض الطلبة الذين تقدموا للترشيح على تعرضهم لمساومات مادية وغيرها من أجل قبولهم في اللائحة النهائية، وعلى أن أغلب الناجحين يحضون بعلاقات ومواقع اجتماعية، أو إمكانيات مادية يستغلونها.

وأمام هذا الوضع المختل الذي يجعل التهافت على الولوج لسلك الدكتورة فقط من أجل تعزيز المكانة والواجهة الاجتماعية من دون أي إهتمام بالبحث العلمي، مما يضيع الفرصة على الطلبة المتفرغين والذين هم الأولى بالتسجيل في سلك الدكتورة.على حد تعبير الطلبة

التعاليق (0)
أضف تعليق