الشباب اليساري بطنجة يناقش الوضع السياسي الراهن ودور الشباب في التغيير

أجمع المشاركون في المائدة المستديرة التي نظمتها شبيبة النهج الديمقراطي بطنجة ليلة أمس الإثنين 22 يوليوز بمقر الحزب ببني مكادة –أجمعوا- على تبعية النظام المغربي للنظام العالمي الإمبريالي، وبتفاعله معه إيجابا أو سلبا وفق المتغيرات الدولية.

وقد سجل المتدخلون أن السياسات الحكومية سواء بالمغرب أو باقي الدول التي عرفت ما يسمى “بالربيع الديمقراطي” لا تزال رهينة النظام الرأسمالي العالمي وتطبق سياسات الدوائر المالية العالمية، كما سجل اغلب المشاركون استمرار الهجوم على مكتسبات الشعب المغربي على جميع المستويات رغم التنازلات الهشة التي أقدم عليها النظام مباشرة بعد خروج الشعب المغربي في مسيرات 20 فبراير، هذه التنازلات وإن لم تكن في مستوى التضحيات التي قدمها الشعب المغربي منذ 20 فبراير سواء حركة 20 فبراير أو حركة المعطلين وباقي الحركات الإحتجاجية سرعان ما تم التراجع عنها بعد تنصيب حكومة العدالة والتنمية.

وفي هذا الإطار أشار رئيس فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب إلى الإنتكاسة التي عرفها ملف التشغيل وطنيا سواء تعلق الأمر بالجمعية الوطنية ح.ش.م.م أو باقي المجموعات المعطلة، حيث أصبح التوظيف المباشر ممنوعا والقمع المفرط والمنع والحصار والتعتيم الإعلامي مباحا بالنسبة للحكومة التي ما فتئ رئيسها يتحدى المعطلين ويُنتج الكلام من أجل الكلام في الوقت الذي يفرض على المسؤول الحكومي الإنصات والتجاوب مع مطالب حركة المعطلين.

وفي المحور الثاني المتعلق بدور الشباب في التغيير، فقد حاول كل واحد من المشاركين والمنتمين إلى مختلف التيارات والتشكلات السياسية اليسارية إبراز دور الشباب في التغيير، وأشار في هذا الإطار محمد المساوي إلى أن الشباب لا يصنعون الثورة لأن هذه الأخيرة ليست من مهامهم، لأنها فئة عمرية وليست مهنية.

ومن الأفكار التي تطرق إليها عدد من المتدخلين اعتبار فئة الشباب هي المتضررة الأولى من سياسات الدولة في عدد من المجالات أكثر من الفئات الأخرى : (البطالة، الأمية، المخدرات…)، مما يجعل هذه الفئة قابلة لتفجير طاقاتها ولكن وفق الظروف والأرضية التي تجدها أمامها، إذ هناك من يفجرها في المخدرات، الكرة، الإدمان… وهناك من يفجر هذه الطاقات في الدفاع عن مصالحه وحقه في التطبيب، التشغيل، التنمية… وذلك عبر تنظيمات سياسية، حقوقية، جمعوية، نقابية وطلابية …

كما تمت الإشارة إلى نقطة أخرى اعتبرها بعض الشباب مهمة يجب الوقوف عندها وتقبل النقد والنقاش وهي غياب التواصل والمغالاة في الذات، وعليه أشاد كل المتدخلين بدون استثناء على أهمية هذا اللقاء، بل أكثر من ذلك هناك من طرح إمكانية خلق فضاء شبابي مفتوح للنقاش لا يقتصر على الشباب اليساري وفقط بل علة كل الطاقات والذوات المناضلة الراغبة في التحرر والنضال من اجل الديمقراطية.

تجدر الإشارة إلى أن اللقاء عرف حضور لابأس به ومشاركة سبعة متدخلين من مختلف الأطياف السياسية وهم :

غسان كومية عن شبيبة النهج الديمقراطي
– المختار لعروسي عن حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية
– عثمان الحداد عن شبيبة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
-الدرقاوي احمد عن جمعية اطاك المغرب
-العريبي محمد رئيس فرع طنجة للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب
-عبد اللطيف الرازي ناشط سياسي
_المساوي محمد ناشط سياسي واعلامي

التعاليق (0)
أضف تعليق