السلفيون يفكون ارتباطهم ببنكيران وحزبه ويصفونه بالمناور والمخادع

رفض عدد من معتقلي السلفية الجهادية دخول رئيس الحكومة عن خط مطالبهم، مشددين في رسالة تحت عنوان” ولئن أصابتنا شظية من شظاياك، فسنشهد مع الأمة عن خزاياك”، على أن ملفهم أكبر من ذلك، وأن “حقيقة الرجل لن تنطلي إلا على الطيبين جدا البسطاء حتى الثمالة” وعلى أن عقلاء القوم أدركوا على أنه مناور ومخادع ومخاتل يعرف من أين ومتى تأكل الكتف”.

وأضافت الرسالة التي حملت توقيع “صوت الأحرار في المعتقلات المغربية”، أن بنكيران كان وفيا لمسلسل نكثه للوعود  منذ اعتلائه سدة التسيير، وأنه خرج من قوقعته ونفض عن كاهله آخر قشة كان يتوارى خلفها وأعلنها واضحة مكشوفة(يجب على المعتقلين السلفيين أن يعلنوا براءتهم من الإرهاب)، وهو الذي كان قبل ذالك” يزمجر مرغدا ومزبدا بضرورة إطلاق سراحهم دون قيد أوشرط لبراءة ذمتهم”.

وذهبت الرسالة التي جاءت ردا على تصريحات بنكيران الأخيرة أمام أعضاء لجنة متابعة حالة السلفية بالمغرب إلى حد تسجيل أن ملف أصحابها كان حاضرا في برنامج بنكيران، ضلعا محوريا في أوراق ضغطه وأبواق دعايته كما هو الحال بالنسبة الى ملفات أزمات المغاربة، التي تاجر بها كمقايض حاذق متسائلة” ألم يعد بنكيران الأشقياء بانتهاء عصر الشقاء وقدوم عصر السمن والعسل والرفاه والهناء”.

كما شبهت الرسالة حالة أصحابها ” العاطلين الذين وعدهم بنكيران”الراتب الهنيء، فإذا به سيوزع عليهم أجرات يومياتهم بالهراوات المهشمة للأضلاع أمام قبة البرلمان” وبسكان دوار الصفيح الذين وعدهم الرئيس الحكومة بالسكن اللائق، وبقدرة قادر قوض أركان

براريكهم وهدمها فوق رؤوسهم.

وأتهم أصحاب الرسالة التي تتوفر أنوال بريس على نسخة منها بالمزايدة على عائلاتهم وتوزيع الوعود عليهم، حتى إذا وضع أصواتهم في شكارة مصباحه  عيرهم بآبائهم المجرمين وأمهات القتلة”  رافضين أن يكون ملفهم ” مرتعا لكل نفعي وصولي مكتسب وورقة للمزايدات السياسية والصراعات الحزبية”.

وشددت وثيقة ” صوت الأحرار” أنها لاتعبر بالضرورة عن وجهات النظر لكل المعتقلين الإسلاميين، وأن عزاء أصحابها أن ما يطولهم قد قد اكتوت به شرائح اجتماعية أخرى سرق نضالها ونهب حراكها و” كنتم المكرسين لما هو كائن..ولكن أصابتنا شظاياها فسنسجل مع باقي مكونات بلدنا هذه المواقف المتخاذلة وسنكون شهداء أمام الله ثم أمام التاريخ على خيانتكم التي لا تغتفر”.

التعاليق (0)
أضف تعليق