السلطات المحلية بالحسيمة تستعين بحشد من القوات لهدم منزل بحي ميرادور فجرا وسكان الحي ينتفضون

أقدمت السلطات المحلية والإقليمية معززة بحشد من قوات التدخل السريع فجر أمس الخميس 18 شتنبر مباشرة بعد صلاة الفجر، على اقتحام هستيري لحي ميرادور بمدينة الحسيمة و ترهيب ساكنته قصد تنفيذ قرار للسلطات المحلية يقضى بهدم منزل تقول السلطات على أنه بناء عشوائي لتصدر قرار هدمه خلال فترة الفجر بينما كان المصلون يهمون بالخروج من مسجد الحي.

و استفاق المواطنون القاطنون بالحي على وقع ضجيج وأنين تهور السلطات المحلية التي قررت اقتحام الحي في تلك الأوقات بحشد هائل من السيارات التابعة للسلطات المحلية والإقليمية وسيارات الأمن الوطني و القوات المساعدة قصد هدم منزل يسكنه نساء و أطفال كانوا نائمين آنذاك وهو الشيء الذي أغضب ساكنة الحي شبابا و نساءا وأطفالا ليقفوا بجانب تلك العائلة التي لها رواية أخرى بشأن القرار الذي تتجرأ السلطات المحلية بإيعاز من محمد الحافي بنفسه على تنفيذه وبالقوة في زمن لا يتيح لمثل العديد من هذه العائلات حقها في الوصول إلى الحصول على رخص البناء أمام الفساد المستشري على عدة مستويات بمدينة الحسيمة، ليبقى المواطن مجرد كائن حي ينام ويستهلك دون أن يطالب بحقه.

و وقف سكان الحي سدا منيعا أمام القوات العمومية حيث صدحت أصوات المحتجين بالاستنكار والتنديد بتجرؤ السلطات على اقتحام الحي أثناء الفجر ما اعتبرته الساكنة ترهيبا و استفزازا واضحا لسكينة وهدوء الحي خاصة و أن المنزل الذي شمله قرار الهدم كان به أفراد عائلة بأكملها مستغرقين في النوم وهذا ما يستحضر إلى الأذهان الجريمة النكراء التي قامت بها السلطات المحلية سنة 1991 بمدينة الحسيمة حينما باغتت منزلا لتنفيذ قرار هدمه فوق رؤوس عائلة بأكملها ما أدى إلى إسقاط ضحايا.

التعاليق (0)
أضف تعليق