الحزب الشعبي الاسباني يحمل المغرب مسؤولية العفو ويطالب الحكومة المغربية بتقديم اعتذار للشعب المغربي.

بعدما خفت صوت الاحتجاج المطالب بتحديد المسؤوليات في فضيحة العفو عن مغتصب الأطفال المغاربة دانييل، وعدم ظهور أي أثر لنتائج لجنة التحقيق التي أعلن عنها سابقا عند الحدث الفضيحة، الحزب الشعبي الاسباني يحمل المسؤولية للجانب المغربي فيما عرف بقضية دانييل كالفان.
وقال مسؤول الحزب الشعبي الحاكم أمام البرلمان الاسباني أن من يتحمل مسؤولية العفو عن مغتصب الأطفال هو الجانب المغربي الذي قام بإدماج وخلط لائحة العفو بلائحة السجناء الذين طلبوا الترحيل لإكمال عقوبتهم بالسجون الاسبانية في إطار الاتفاقية المبرمة بين البلدين في هذا الشأن.
واستدل المسؤول عن الحزب الشعبي الذي كان يتحدث مكن داخل البرلمان على مسؤولية وخطأ المغرب، بكون هذا الأخير قام بإعفاء المندوب العام لإدارة السجون المغربي.
من جهة أخرى طالب الحزب الاشتراكي العمالي واليسار الأخضر بمثول وزير العدل ووزير الخارجية لتقديم توضيحات في هذا الشأن، وبتوضيح المعايير المعتمدة والمحددة لقائمة المستفيدين من العفو، كما طالب الحزب الحكومة المغربية بتقديم اعتذار للشعب المغربي وضحايا المجرم كالفان.
كما تسائل النواب عن عدم تقديم وزير العدل ووزير الخارجية توضيحات في حينها عن هذا الحدث المشين.

التعاليق (0)
أضف تعليق