الأمازيغ يوم الأحد في مسيرة كبيرة بأكادير من أجل” الأمازيغية الآن”.

يستعد نشطاء حركة “يودا “الأمازيغية لتنظيم أكبر مسيرة احتجاجية في تاريخ الحركة الأمازيغية بعد غد الأحد 12 يناير والدي يتزامن مع الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية 2964 اختاروا لها مدينة أكادير للتنديد بسياسة التماطل والتسويف التي تتعامل به الدولة المغربية مع المطالب الأمازيغية

و أكد ساعيد الفرواح عضو اللجنة المنظمة لهده المسيرة في اتصال معه من “أكادير”  أنه في أخير اللحظات من مساء اليوم الجمعة حصلوا على ترخيص من طرف السلطات المحلية بأكادير للمسيرة المزمع تنظيمها يوم الأحد أمام “سينما سلام بالباطوار ” كما أكد على أن المعطيات المتوفرة إلى حدود أمس الجمعة تؤكد على أن المسيرة ناجحة نجاحا غير مسبوق لأي مسيرة امازيغية في تاريخ المغرب وأضاف بأن هده المعلومات المتوفرة لديه تدل على أن الامازيغ والمغاربة سئموا من التماطل الحكومي ومن سياسة التسويف ويريدون حقوقهم كاملة  اليوم وليس غدا وعلى رأسها إقرار فوري وكامل وآني للحقوق اللغوية والثقافية الامازيغية بالإضافة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على حد تعبيره واسترسل في حديثه قائلا  بأن مسيرة “يودا” بأكادير خير دليل على من يمثلون حقا الحركة الامازيغية بالمغرب ومن له القدرة على تعبئة كل الفعالية المؤمنة بالديمقراطية وحقوق الإنسان

وختم “الفرواح” حديثه بأن المعطيات المتوفرة على نجاح المسيرة خير رد على الحملات المشبوهة  التي تشنها ما وصفها بكمشة الانتهازية التي تتخفى وراء قناع الامازيغية والتاريخ يشهد على غيابها العملي في كل معارك والمحطات النضالية للحركة الامازيغية بالمغرب على حد تعبير المتحدث دائما

وقد سبق لحركة “يودا” والتي تعني “كفى”  أن أعلنت في وقت سابق في بلاغ لها على أنها   عازمة على الخروج في مسيرة كبيرة من أجل لائحة أعدتها بتسعة عشر مطلبا، اعتبرتها آنية غير قابلة للتسويف من بينها الاعتراف الرسمي بأمازيغية المغرب وتقديم اعتذار رسمي لأمازيغ المغرب عن أزيد من نصف قرن من التهميش والعنصرية والاضطهاد والمطالبة  بالتجريم القانوني للتمييز والعنصرية  ضد الأمازيغية والأمازيغ، وإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ورفع الحظر عن منع الأسماء الأمازيغية في سجل الحالة المدنية وكذا عن الحزب الديمقراطي الأمازيغي مع إقرار جهوية ديمقراطية تعترف بالخصوصيات الثقافية لكل جهة، وضمان الحد الأدنى من التسيير الذاتي والاقتصادي والسياسي والثقافي للجهات،

 كما طلبت حركة “يودا” بتجميد المندوبية السامية للمياه والغابات، إلى حين مراجعة كافة القوانين التي تشتغل وفقها، وإعادة كل الأراضي التي انتزعتها الدولة لملاكيها الحقيقيين مع تعويضهم، ووضع منظومة قانونية جديدة تحول دون المس بأراضي القبائل الأمازيغية، كما طلبت “يودا” بالاستجابة الفورية والغير مشروطة  لمطالب ساكنة إيميضر المعتصمين فوق جبال ألبان لما يزيد عن ثلاث سنواتـ، وكذا الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية  وفي الشق الاقتصادي طلبت حركة “يودا “في بلاغها بالتوزيع العادل للثروات المعدنية ووضع حد لاستغلال السلطة السياسية لتحقيق منافع مادية باحتكار استغلال ثروات المغاربة من قبل عائلات معدودة نافذة في الدولة..

التعاليق (0)
أضف تعليق