إقبال جماهيري كبير على عروض الأيام المسرحية بآسفي

اختتمت ليلة الأربعاء 27 نونبر 2013، وعلى مدى أربعة أيام، الأيام المسرحية، بعرض مسرحية “نايضة” لفرقة نادي مرح نادي الأضواء، من تشخيص ثلة من نجوم المسرح والسينما المغربية وعلى رأسهم ابنة مدينة آسفي الفنانة القديرة فاطمة وشاي.

وتحكي هذه المسرحية عن فيلسوف يتوهم المرض لحد الإحساس باقتراب الموت، حيث تزوره عدة شخصيات وهمية، فيقرر الاعتراف لزوجته الأولى من زواجه بامرأة ثانية، غير أن الطبيبة التي تتابع حالته، تؤكد للجميع أن الفيلسوف في صحة جيدة، وباستطاعته أن يتزوج امرأة ثالثة، فتبدأ الأقنعة في السقوط، الواحد تلو الآخر، وتنكشف حينها حقيقة الشخصيات.

هذا، وقد عرفت مدينة الثقافة والفنون في هذه الأيام، برمجة عرضين آخرين “وجها لوجه” لفرقة الأبارتي للمخرج الفنان المغربي عبدو جلال، مساء يوم الثلاثاء 24 نونبر 2013، كما تم عرض مسرحية “الكابرانة” للمخرج عبد الرحيم الميناري.

هذا، وقد لقي كلا العرضين، نفس التجاوب والمتابعة من قبل الجمهور الآسفي المتعطس لمثل هذه الأنشطة التي تعكس احتياجاته وانتظاراته.

يشار إلى أن هذه الأيام، قد شهدت حضور واسع ومشاركة متميزة لعدد من الفنانين المغاربة، أمثال فاطمة وشاي، فاطمة نوالي، أحمد الروداني، فاطمة باسور، محمد نعيمان، عبد الرحيم المنياري، عبد العلي فاتح، حياة فوزي، حيث اعتاد الجمهور الآسفي على مشاهدتهم عبر شاشة التلفاز أو السينما، بحيث منحت له هذه المناسبة، فرصة متابعة حركيتهم على خشبة المسرح، فيما فضل عدد من الجمهور الذي غضت به جنبات القاعة التقاط صور الممثلين وتسجيل فصول متنوعة من عروضهم المقدمة ضمن فعاليات الأيام المسرحية، تكريما لهؤلاء الفنانين الذين أسهموا في تطوير الدراما المغربية، وكان لها الفضل في مصالحة المشاهد المغربي مع مغربيته وقيمه بعد صارت تعكس واقعه وتطلعاته،  كما عرفت هذه الأيام المسرحية حضور شخصيات أخرى تمثل الجماعة الحضرية لآسفي ومجلس جهة دكالة عبدة والمجمع الشريف للفوسفاط، فضلا عن مهتمين بعالم الفن و النجومية.

وفي تصريح صحفي للسيد الحبيب الأصفر، المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة بآسفي، قال إن تنظيم هذه الأنشطة الفنية تندرج في إطار الإستراتيجية الجديدة للمندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة التي ترتكز على بلورة برامج ثقافية من خلال التنسيق والتكامل بين المصالح المركزية للوزارة و الفاعلين المحليين، ساهم فيها البرنامج الوطني لتنشيط المراكز الثقافية، بتعاون مع ولاية جهة دكالة عبدة و مجلس جهة دكالة و بلدية آسفي و المجمع الشريف للفوسفاط و بتشارك مع جمعية جسور المسرحية ، معتبرا ذلك بمتابة إعلان رسمي عن انطلاق الموسم المسرحي الجديد الذي يشهد تنظيم عدة أنشطة مسرحية من عروض وتداريب وملتقيات تشارك فيها الفرق المحلية، وكذا العروض التي استفادت من دعم الترويح المسرحي، مشيرا على أن هذه الأنشطة الفنية قد مكنت الجمهور الآسفي من مشاهدة عروض متنوعة، كما مكنت عموم الفنانين و الممارسين المحليين من التعرف و الاحتكاك بفنانين و تجارب أخرى.

التعاليق (1)
أضف تعليق
  • متتبع

    قرأت الخبر من بدايته حتى نهايته.. لكنني استغربت لحال صاحبه الذي يبدو أن الموضوعية كأحد أبجديات الخبر لا وجود لها إطلاقا في تصريفه لهذا ” المقال” .. إذ كيف يمكن أن تنقل خبرا في غياب تام لأركانه سيما إذا استحضرنا ذلك السؤال : من؟
    من نظم ياصديقي؟ أم أن اندفاعك تجاه مندوبية الثقافة وإهمالك عن قصد أو غير قصد لمكون فني أصبح يشكل أيقونة للمسرح بالمدينة.. ففرقة مسرح جسور والموجود اسمها في كافة البلاغات واللافتات الإشهارية للحدث لم تنتبه له أم أن الأمر مجرد سهو أضحت لاعبا أساسيا في تكريس الفعل المسرحي بالمدينة وبالتالي فتجاهلها ينم عن احتقار وازدراء لكفائتها وقدرت مكتبها على التنظيم وهو المشكل للإشارة من فنانين ودراسين لهم غيرة ونية صادقة للنهوض بالقطاع بالمدينة..
    ملحوظة:
    رفيقي يضحك ويخبرني بأن صاحب الخبر يبدو أنه أشبه بعنوان المسرحية المصرية ” شاهد ما شافش حاجة ” ..
    تحروا رجاء قبل أن تكتبوا .. فما أسهل الكتابة وما أصعب الموضوعية ..
    إذ الحقيقة أن مسرح جسور وبتعاون وتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة افتتحا الموسم المسرحي 2013/2014 بمجموعة من العروض المسرحية وأيضا جلبا لمواهب المدينة مؤطرة إيطالية للتكوين في الكوريغرافيا..
    صديقي هذه المرة ينهرني معاتبا بالقول:
    لاحياة لمن تنادي .. بعض المحسوبين لايهمهم من الأمر شيئا مادام الغلاف إياه هو الغاية ..” زابورك ” لا آذان له..
    أحقا ما يقول؟