أوزين: ركّاب “طُوبِيسْ” خَاطبُونِي بـ “الله يلْعْنْهَا تْرَابِي” لأجل “مِيلُفُويْ”

أورد وزير الشباب والرياضة، محمد أوزين، في ردّه على سؤال فايسبُوكيّ تلقّاه بخصوص تصريحه لهسبريس عن “السيّارَة والطّوبيس”، أنّ “دراهِم شراء الحلوى” كانت تقف وراء عملية الـ “سْلِيتْ” التي كان يقوم بها وسط حافلات النقل الحضري أيّام نشأته بحي اليوسفيّة الشعبي بالعاصمة الرباط.

وقال الوزير: “تلقيت مجموعة أسئلة، من الأصدقاء و الصديقات حول السْلِيتْ في الطُّوبِيسْ، وطبعا لا يمكن أن أنكر أو أتنكر لواقع كان جزأ من طفولتي.. إنها دروس حياة، تجارب ومغامرات عشناها، وعاش معنا على إيقاع معاناتها إباؤنا وأمهاتنا..الله يْسْمْحْ لِينَا من الوالدين”.

“نعم.. كانت لي تجارب متعددة من هذا النوع، ضبطت فيها ثلاث مرات.. الأولى جعلتني أقفز من النافدة فظننت أن كل مرة ستسلم الجرة، لكن في الموالية لها منعني أحد المواطنين، الذي اعتبرته فضوليا و كرهته كرها شديدا، حيث أحكم قبضته علي، وساعدته في ذلك بنيته القوية، ليسلمني بعدها للمراقب الذي قال لي: مَاكَتْمْرْكْشْ، قبل أن يوجه إليّ صفعتين متبوعتين ببُولِيطْ، واستطعت بعدها الفرار من قبضته تحت أنظار مستقلي الحافلة، منهم متعاطفون أغلبهم نساء، ربما كنّ يرون فيَّ تهور أبنائهن، ومنهم متشفُّون قالوا: الله يْلْعْنْهَا تْرَابِي، وتْرِّيكَة كِي دَايْرَة، و ماشابه ذلك.. كما تكررت التجربة للمرة الثالثة حيث أَخذت سْلْخَة دْيَالْ لْعْصَا، وكنت سأسلم للشرطة لولا توسلي واستعطافي لمراقبَيْن حنَّ قلبهما في الأخير..” يقول الوزير الحركيّ.

استحضار أوزين الفايسبُوكيّ للنُوستَالجْيَا استمرّ برقنِه: “كل هذا كان من أجل توفير دراهم الِميلْفُويْ التي كانت تسيل لعابنا عند نهاية الفيلم الأول، كَارَاتِي، فِي الانْتْرَاكْتْ، قبل بداية الفيلم الهندي، وذلك بسينما موريطانيا من حيّ لْكْزَا بالرباط.. هي لحظات جميلة وسعيدة بكل إكراهاتها ونقصانها وبساطتها”.

التعاليق (0)
أضف تعليق