أماني الوشاحي..أمازيغ مصر سيصوتون بنعم على الدستور الجديد لأنه يعترف بالتعدد الثقافي عكس دستور الاخوان الذي ناضلنا من أجل اسقاطه.

قالت أماني الوشاحي، مستشارة رئيس الكونجروس الأمازيغي لملف أمازيغ مصر ورئيسة مركز ميزران للثقافات المحلية، للموقع الالكتروني المصري “بوابة فيتو” “أن السنة الماضية وهي 2963 بدأت على أمازيغ مصر بداية كئيبة وصعبة، في ظل أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية سيئة للغاية، حيث كان نظام الإخوان مسيطرا على مقاليد الحكم، بدستورهم العنصري الذي أقصى الشعب المصري بأكمله، بما فيهم الأمازيغ، لهذا ظلت الحركة الأمازيغية في مصرخلال النصف الأول من السنة تناضل نضالا سلميا لإسقاط النظام، ما بين ندوات ومؤتمرات ووقفات احتجاجية، إضافة للبيانات والتصريحات الإعلامية المعبرة عن توجهنا السياسي.”

وتابعت الوشاحي “أنه مع انتصاف العام بدأت الأوضاع تتحسن تدريجيا، حيث تحررت مصر من الاحتلال الإخواني بفضل ثورة 30 يونيو المجيدة – التي شارك فيها أمازيغ – والتي تشكلت على أثرها لجنة من 50 عضوا لتعديل الدستور، وقد دعت اللجنة جميع فئات الشعب المصرى للمشاركة في جلسات استماع، للإطلاع على مقترحاتهم بشأن الدستور، وقد شارك أمازيغ مصر في إحدى جلسات الاستماع أمام لجنة الخمسين، بوفد مكون من 5 أفراد (الممثل الرسمى لأمازيغ مصر – 2 ممثلين عن أمازيغ سيوة – 2 ممثلين عن أمازيغ هوارة).”
وأوضحت أماني  أنه بعد إطلاعهم على المسودة النهائية للدستور، تبين لهم أنها تضمنت معظم المقترحات التي تقدموا بها إلى اللجنة، وأهمها “التعددية الثقافية”، تلك التي ناضلنا سنوات لأجل ترسيمها بالدستور، فلأول مرة يعترف الدستور بوجود مكونات ثقافية أخرى على أرض مصر خلافا للمكون العربى، إضافة لمواد مناهضة التمييز والحث على الكراهية، وإلتزام الدولة بما صدقت عليه من معاهدات ومواثيق دولية، وإلتزامها بمنح المواطنين حقوقهم اللصيقة، كذلك تعهدها بتنمية المناطق المهمشة، تضيف الوشاحي، كما أكدت في ذات التصريح “أن السنة الجديدة 2964 ستبدأ بداية سعيدة، ففى ثانى وثالث أيامها سيجرى الاستفتاء على الدستور الجديد، والذي سيشارك فيه امازيغ مصر بالتصويت بنعم، من أجل مكتسباتهم التاريخية التي حصلوا عليها في هذا الدستور.”
التعاليق (0)
أضف تعليق