AMDHطنجة تحذر من توظيف اتهامات بنكيران لساكنة طنجة لتبرير قمع مسيرة السبت

أفاد بلاغ لفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بطنجة أن الجمعية تلقت “باستنكار شديد خطاب رئيس الحكومة السيد عبد الإله بنكيران يوم الأحد الماضي 01 نونبر 2015 خلال إجتماعه بمقر الولاية بطنجة والذي وصف فيه الاحتجاجات السلمية لساكنة طنجة “بالفتنة ” وتهديده لهذه الأخيرة, ونظرا لخطورة ما يمكن أن ينطوي عليه توظيف هذا المصطلح الذي يحمل أكثر من معنى لشرعنة وتجريم ومصادرة الحق في الاحتجاج السلمي”.

وحمل ذات البلاغ تحذير السلطات المحلية من أية “محاولة استغلال لهذه الاتهامات لتبرير تدخلها لقمع الاحتجاجات السلمية لساكنة طنجة مع تجديد مطالبته بالاستجابة لمطالبها بشكل فوري.”
كما أدان البلاغ ما أسماه الاقحام غير المبرر لأسماء نشطاء في محاضر تم انجازها على خلفية متابعة 12 من المحتجين على شركة أمانديس، و طالب بضرورة “حماية الاشخاص المشتغلين في المجال الحقوقي و الجمعوي طبقا لما ينص عليه اعلان حماية المدافعين عن حقوق الانسان.”
وأدان البلاغ “استمرار أساليب التهديد والتخويف التي تسلكها عدد مِن الأجهزة في حق المشاركين وعدد من المدافعين عن حقوق الانسان وهو ما يفضح التناقض الصارخ بين خطاب احترام القانون ، وبين انتهاكه في الواقع في تحد سافر لالتزامات المغرب الدولية باحترام حقوق الانسان كما هي متعارف عليها عالمياً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.