توضيحات أولية ردا على فيديو المهداوي

استمعنا الى فيديو المهداوي الذي خصص جزءاً كبيراً منه للرد على “انوال بريس” في موضوع “معهد لاهاي الدولي لحقوق الانسان”، وهذه ملاحظات أولية في انتظار “القصة” كاملة:
1-عندما نشرنا المقال الأول للصديق عماد العتابي حول حقيقة هذه المعهد، جاءنا الرد من المحامي عبد السلام البقيوي يتهمنا بالعمالة واننا ادوات المخزن، واتهمنا المهداوي بالتخابر، ثم نشر موقعه مادة خبرية تتهجم علينا على لسان رئيس المعهد، رغم ذلك لم نبادر الى الرد مباشرة، رغم قسوة التهجم، حتى على الفايسبوك لم نكتب شيئا عن الموضوع، تركنا الفرصة ربما الرشد يعود الى اصحابه، ربما سيحاولون تقصي الحقائق ليدركوا خطأهما، ولذلك التزمنا الصمت، وانتظرنا لمدة 3 أيام، لكن للأسف لم يصلنا منهم إلاّ التعنت والتمادي والاصرار على اتهامنا بأن المخزن ارسلنا للتشويش على قضية الهيني؟؟؟ وأن اجندتنا مشبوهة…
2- بعد ان استنفذنا كل الصبر، وبعد ان التزمنا الصمت لثلاثة ايام رغم قسوة تهجمهم، لعل وعسى أن يدركوا حجم اساءتهم واتهاماتهم الباطلة، انذاك كان لا بد لنا من الرد وتوضيح الامور، دفاعا عن انفسنا وتنويرا للقراء والمتتبعين، فسلكنا مسلكين: أولا، شرعنا في انجاز تحقيق دقيق حول هذا المعهد، لنعرف الموضوع بكل تفاصيله، بعد ان كنا نشرنا المقال الأول كمقال رأي يتساءل عن الحقيقة. ثانيا، نشرنا مقالا توضيحيا، فيه توضيح لمجموعة من الامور المتعلقة بالموضوع، وتحدثنا فيه عن حجم الاساءة التي تعرضنا لها، وبيّنا بعض التناقضات التي اعترت ادعاءاتهم، المهم ضمّنا المقال التوضيحي ما نراه ضروري للدفاع عن أنفسنا، وتسليط الضوء على حقيقة الموضوع، وأكدنا أن الاختباء وراء تهمة “التشويش على قضية الهيني” غير مجدية، ولن نقبل أن تُستعمل ضدّنا لشرعنة وصفنا بعملاء المخابرات والمخزن، لكن لا حياة لمن تنادي.
3- بعد نشرنا للمقال التوضيحي للاسباب اعلاه، انتظرنا تفاعل الاخر، وكنا نأمل أن يعيدوا النظر في “عنتيرتهم”، ويسلكوا سبيل الوضوح واعطاء لكل ذي حقه، دونما اللجوء الى التعويم والخلط والهروب الى الامام، لكن لم يصلنا من المهداوي خصوصاُ الاّ المزيد من التعنت واتهامنا بالتشويش، ومحاولة اظهار نفسه بمظهر الضحية، ونحن من تهجمنا عليه، رغم ان العديد من اصدقائه نبهوه إلى أن ما نشرناه في الأول كمقال رأي لم يكن فيه أية اساء لا لقضية الهيني ولا لهم، ولماذا ذاك الرد العنيف والاتهام والتخوين؟ ولكن السي المهداوي ركب خياله وتمسك بأنه على حق ونحن من نتهجم عليه؟؟؟ ورغم ذلك التزمنا الصمت، ننتظر ان يكون هناك رد رسمي او تواصل او محاولة اصلاح الخطأ… لا شيء، الى أن نشر المهداوي هذا اليوم فيديو، خصّص جزءا كبيرا منه لهذا الموضوع، ورغم أن العنوان كان شيء اخر، (النظام يُهدد النظام.. و”العدل والإحسان” و”النهج الديمقراطي” نتاج سياسة المخزن) إلاّ أنه خصص للحديث عنا 18 دقيقة من زمن فيديو البالغ 42 دقيقة، مما يعني أن نصف الفيديو تقريبا خصّصه للرد علينا في موضوع ملف “معهد لاهاي لحقوق الانسان” بينما العنوان كان شيئا اخر؟؟
4- خلال الفيديو، حاول المهداوي ان يخلط ويخلط ليخرج بخلاصة مفادها اننا ما جئنا الا لكي نشوش على قضية الهيني، رغم ما جاء في مقالنا التوضيحي، رغما ما قلناه عن أسباب نشرنا للمقال، رغم كل حسن النية التي ابننا عنها، الاّ انه التجأ للهروب الى الامام، واعتماده التعويم والخلط وادعاء المظلومية والمسكنة والكذب، وسرده لقصص على طريقة “ويل للمصلين” بما يخدم ادعاءه مع السكوت على ما يدينه، وشرع في الغمز واعطاء دروس لنا، والتشكيك في هذا وتزكية ذاك، (بنسعدون وعبد العزيز العبدي)، وهو ما يعني أن الرجل لم يتعظ ولم ينصت الى صوت العقل الذي حدّثه به حتى بعض اصدقائه المقربون، وتمادى في الاختباء وراء قضية الهيني واستعمالها كيافطة لتبرير تهجمه على الاخرين والغمز الى عدم صفاء سريرتهم. وشرع يعطي لنا دروس  المهنية والنضال وحتى في الفهم السياسي؟؟ وبدا يتنصل من حقيقة المعهد الذي يا ما كتب عنه في موقعه وهاجمنا من خلال رئيسه، وطالما كتب عن كذب او جهل “عاجل معهد دولي يمنح صفة خبير دولي للقاضي الهيني”؟
5- بعد كل هذا، وبعد هذا الهروب الى الامام عوض الرجوع إلى الرشد والانصات، إلى صوت العقل والابتعاد عن استعمال فزاعة “التشويش على قضية الهيني” كسيف لاسكات الاخرين، والابتعاد عن وضع الهيني كدرع يوظفه في تبرير خطئه في حق الاخرين وتبرير اتهامه لهم، بعد كل هذا يبدو لنا ان نهج “تبع الكذّاب حتى باب الدار” هو السبيل القويم، لتوضيح ما يجب توضيحه. لقد سبق لنا أن عبّرنا اكثر من مرة؛ كتابة وفي تواصل مع اصدقاء مشتركين عن نيتنا في أن لا نذهب بعيدا في هذا الصراع، وطالبنا بأن يُعطى لكل ذي حقّ حقه، لكن الطرف الاخر اختار التمادي والهروب للامام والكذب..وعليه سنمارس حقنا في توضيح ما يجب توضيحه، وسنمارس حقنا في الدفاع عن انفسنا، لا نخاف ولا نخجل من ان نخرج عرّاة تحت شمس الحقيقة والتاريخ…
6- في اطار ممارسة حقنا في الدفاع عن انفسنا والعمل على البحث عن الحقيقة، سننشر التحقيق المفصل الذي انهينا انجازه حول “معهد لاهاي الدولي لحقوق الانسان” الذي ليس معهدا ولا دوليا، هي جمعية صغيرة تمارس الكذب وتبيع الوهم، بله أن تمنح صفة الخبير الدولي في استغلال فجّ لعدالة قضية قاضيّ تعرض للعزل الظالم، ويتعرّض للسمسرة والمتجارة بقضيته العادلة. ثمة معهد اخر اسمه “معهد لاهاي لحقوق الانسان والقانون الدولي”، ينشط في هولندا وله فروع خارجها وهو معهد معروف، وقد عبّر لنا مسؤول المعهد (سوري الاصل) بعد تواصلنا معه عن استغرابه لانتحال الصفة والسطو على اسمه لبيع الوهم للناس، واعرب عن نيته في مقاضاة اصحاب المعهد الكاذب، كما مدنا بجملة من الوثائق التي تؤكد صدق اقواله.
من جهة ثانية سننشر ردا تفصيليا على “خلطات” السي المهداوي، وعلى طريقته في تعويم الحقائق وعلى كذبه وعلى ادعائه، كل شيء بتفصيل وكل تفصيل بتفسير…
هيا الى مائدة التواضح واضحين كما الحقيقة..
2 تعليقات
  1. Mounaim يقول

    شرح ملح بيان أكثر من توضيحي .المهداوي غرضه هو تشنيف أسماعنا من حين لأخر بصدح كلمة الحق بقي له أن يقول المهداوي يخاطبكم .لست أدري هل يمارس الصحافة أم الوعظ والإرشاد.في هذا البلد العزيز كثر الدجالون في السياسة والصحافة وووو…

  2. ايوب يقول

    الله يهديك السي المهداوي فالغرور يؤدي بصاحبه الى الهلاك فشيئ من مراجعة الذات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.